الرئيسية » سياسة ومجتمع »

حزب الحمامة يخرج من صمته بعد قرار تجديد توقيف مجلس الجهة

تغيرت نيوز

جدد حزب التجمع الوطني للأحرار دعوته إلى كافة أطراف مجلس جهة كلميم واد نون إلى ضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار والتحلي بروح المسؤولية وتحكيم المصلحة العليا خدمة للساكنة المحلية وعدم حرمانها من حقها في التنمية، وذلك عقب صدور قرار وزارة الداخلية الرامي إلى تجديد توقيف مجلس الجهة واسناد أمور تصريف شؤونه للجنة التي سبق تعيينها.

وحيا الحزب عاليا في بلاغ له، المجهودات الكبيرة التي تبذلها امباركة بوعيدة المنسقة الجهوية للحزب بالجهة، وشيد بمساعيها الحميدة ويدعم كل مبادرات الحوار التي أطلقتها في أفق إنهاء المسلسل الذي أضحى يقض مضجع الساكنة ويعرقل مسار تنميتها، مؤكدا أن الحزب  كان على الدوام  قريبا من المواطنين واضعا  مصالحهم في أولى أولوياته، وسيظل وفيا لمبادئه وقيمه حريصا على تنمية المنطقة ومغلبا مصلحة ساكنتها على أية اعتبارات أخرى.

وأضاف بلاغ الحزب أن البلاغ يأتي وفاء لقيم  التجمع الوطني للأحرار المتمثلة في تعزيز مبادئ الديمقراطية المحلية والقبول بنتائجها والاحتكام إلى مخرجاتها، لكونها آلية من آليات المشاركة العامة في احترام كامل للدستور وفي انسجام تام مع القوانين والتشريعات ذات الصلة، وأيضا في توافق مطلق مع التراكم الايجابي لبلادنا. وكذا من منطلق دفاع الحزب المستميت على ضمان تدبير طبيعي للمجالس الترابية باعتبارها هيئات منتخبة أفرزتها صناديق الاقتراع وحددتها الإرادة العامة للساكنة.

الحزب وفق تعبير البلاغ، يؤكد أن الحزب سبق له أن دعا غير ما مرة كافة الأطراف بالجهة إلى الالتفاف على حل عاجل يطوق الأزمة التي يعرفها مجلس الجهة المذكور، فإنه لم يكن يتمنى تحت أي ظرف من الظروف أن يستمر مسلسل التوقيف، بل كان يطمح إلى إنهاء هذه الأزمة، بما يسمح بعودة تدبيرها العادي.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. محمود تازرزيت: 2018/11/22 1

    تعقيب عن آخر جملة في هذا المقال: “بما يسمح بعودة تدبيرها العادي.”
    متى كان تدبير الأمور عاديا في جهة كلميم_واد نون؟؟؟؟
    إبتلانا الله بناقر ونقير ، طوم و دجيري…إلى قال حزب “إيه” يقول آخر “لا”. سياسة التفرعين وشرعنة قصوحية الرأس والمصالح الخاصة أوصلتنا كناخبين إلى أدنى درجات الثقة في العمل السياسي والحزبي وحتى المؤسساتي.
    الحل في “تبدال العتبة”… إنتخابات جديدة بوجود جديدة!

أكتب تعليقك