تغيرت نيوز
وقفة احتجاجية رمزية تحمل في طياتها دلالات ومعاني سيدونها التاريخ في سجلاته الحافل بالإخفاقات والإنجازات والنكسات والصدمات، تلك التي جسدها خيرة من نشطاء شباب أمسرا بالجماعة الترابية لإفران الأطلس الصغير إقليم كلميم، تنديدا بالأوضاع المزرية التي تعيش على وقعها المنطقة، لعل أبرزها سد أمسرا وما يعرفه من شقوق وتصدعات على مستوى جداره مما جعله يفقد آلاف اللترات مكعب، كما يشكل خطرا محدقا على حياة الساكنة التي يتوسطها أحد أكبر الأدوية بإفران أطلس الصغير (أسيف ن صفية).
عبر المحتجون عن سخطهم إزاء ما آلت إليه الأوضاع في قطاعات حيوية مهمة بالمنطقة كآفة البطالة التي تزداد يوما بعد يوم في صفوف الشباب في ظل وجود منجم للمعادن بتراب جماعة إفران أطلس الصغير “ونسمي” ، ومصير المشاريع الفلاحية في إطار إصلاح أضرار فيضانات 2014 ، والاختلالات التي تشوب قطاعي الصحة والتعليم ، ومشاريع مغشوشة تستدعي التدقيق والإفتحاص.
وقد تزامنت الوقفة الإنذارية الرمزية مع الزيارة التي يقوم بها عامل إقليم كلميم لجماعة إفران الأطلس الصغير اليوم 05 نونبر 2018 لتدشين بعض المشاريع بتراب الجماعة، ولأن أي شكل نضالي سلمي لابد وأن تجهضه السلطات المحلية بتعاون مع المنتخبين الذي لا يمثلون الساكنة في شيء، فإن هذا ما حصل بالذات، فقد تم الإجهاض على الوقفة الرمزية بذريعة قبول الحوار والتفاوض على كل الملفات المطلبية التي رفعها المحتجين.
الشيء الذي أدى إلى رفع الشكل النضالي واتخاد قرار تتبع الملفات التي تشوبها خروقات كثيرة بجماعة إفران الأطلس الصغير بالتنسيق مع السلطات على المستوى المحلي والإقليمي، مع التأكيد على ضرورة مواصلة خوض أشكال نضالية أكثر تصعيدا وتنظيما إذا لم يتم تنفيذ مخرجات الحوار مع السلطات الإدارية، في وقت كان فيه المنتخبين وممثلي المجلس الجماعي في خبر كان، همهم الوحيد العراك بينهم وخوض صراعات فيما بينهم نحن في غنى عنها.
يكتبه: الحسن ادبلا

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=36884







