الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مشاريع بالملايين تشوبها خروقات بإقليم كلميم

واحسرتاه! بقدر ما كان الأمل كبيرا بقدر ما كانت الخيبة أكبر

هذا ما يقوله لسان حال ساكنة دواوير أمسرا بجماعة إفران أطلس الصغير إقليم كلميم  وهي تشاهد تبخر أحلامها التي زخرفها المسؤولون ولونونها باللون الوردي.

فالسد الذي كان الهدف منه تغذية الفرشة المائية الباطنية وإحياء الواحة، مع كل ما يعني ذلك من توفير فرص معيشية لساكنة الفقيرة والمهمشة، هذا السد الذي يفترض فيه حجز مياه واد أمسرا لأطول فترة ممكنة، شابته عيوب و اختلالات، حيث ظهرت تسربات للمياه في أسفله أول الأمر ثم ما لبثت أن امتدت إلى وسط الجدار بعد أمطار الخير التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر.

وقد حازت معارضة المجلس الجماعي لأفران الأطلس الصغير بالسبق لما بادرت بمراسلة الجهات المختصة منبهة إياها بالاختلالات إبان الإنجاز وبعد انتهاء الأشغال ، وأمام هذا الوضع الشاذ ، فإن ساكنة دواوير أمسرا تطالب من الجهات المعنية التدخل الاستعجالي والجاد لمعالجة هذه الاختلالات حتى لا يتحول السد التلي من نعمة إلى نقمة لا قدر الله.

يكتبه: مبارك الكابوس

 

لم يكمل “سد أمسرا” بتراب جماعة إفران الأطلس الصغير عامه الأول بعد، فالتساقطات الأخيرة التي عرفتها المنطقة وعلى غرار مناطق الجوار والتي عجلت بامتلاء حقنته نسبيا إلا أن المياه بدأت في التسرب منه وبشكل مهول بسبب تصدعات وتقوب في خرسانة جدار السد من شماله حتى جنوبه، ما يجعله يفقد الآف اللترات مكعب كل دقيقة وهذا يتنافى مع الأهداف المتوخاة منه كتغذية للفرشة المائية لمدة أطول بالإضافة لكون حالته الكارثية تشكل خطرا محدقا على ساكنة واحة أمسرا.

أنشئ هذا السد حديثاً، ويقع على أكبر الأودية، إذ أنشئ على وادي “صفية” الذي يمر وسط واحة أمسرا وبجوار الأحياء السكنية ما يعني أن أي خلل في السد سيشكل خطراً كبيرا على الساكنة وفي نفس الوقت فكل الساكنة وخاصة فئة الشباب مازالت تناشد المسؤولين والمنتخبين للتدخل العاجل لدى الجهات الوصية بشأن تصدعات السد وتسربات المياه الكثيفة منه، مؤكدة على ضرورة فحصه من قبل لجنة هندسية لتحديد أسباب التصدعات ووضع العلاج المناسب ومن تمّ افراغ وعاء السد من مخلفات الأشغال كالأتربة المتراكمة والحجارة..

وللإشارة فالمشروع بداية أشغاله كانت مارس 2015 وصفقة المشروع 2 مليار و 400 مليون كما أنه يندرج في اطار النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية التي أعطى جلالة الملك انطلاقته.

يكتبه: الحسن إدبلا

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك