
الإنسان أولا …
لم أشأ أن أعلق على موضوع إفراغ القوات العمومية عائلة زغراد، من محل سكناها بسيدي إفني قبل الفجر، تنفيذا لحكم قضائي، احتراما للقضاء.
ولن أعقب على حيثيات الحكم ولا عن الأرضية التي بني عليها القرار، لأن كل طرف يحاجج بسلامة موقفه.
لكن، أنا أتكلم هنا عن غياب الانسانية في تنفيد حكم الافراغ في موسم الأمطار، والبرد قد طرد الحيوان من الشوارع فما بالك بالبشر.
في فرنسا التي يتبجح البعض في استنساخ قوانينها وتجاربها، تعلق أحكام الإفراغ في حالة سوء أحول الطقس، لأن البشر أثمن عندهم من أي شيء آخر.
إنها الانسانية يا سادة …
إنهم من يصفهم بعضنا بالكفرة .
اليوم ، حالة عائلة زغراد تسائلنا جميعا، كل من موقعه ، وتسائلنا أكثر كنواب دورنا الأساسي تشريع القوانين، لذلك يجب تنقيح النصوص القانونية المنظمة للحالات السالفة الذكر وإذكاء روح الانسانية والتآخي .
فلا يجب ألا ننسى أن القانون، نصوص انتجها البشر، وتخرجها المؤسسات التشريعية وفق مكانيزمات سياسية معينة، قد تكون صائبة، وقد تجانبه .
لذلك: للإفراغ في حالة سوء أحوال الطقس.
يكتبه: محمد أبدرار (نائب برلماني)

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=36837








إلى عقلي ينفعني السيد النائب المحترم خلى صلب الموضوع وعلق على حيثيات ثانوية. واش كاتقصد أ الحاج أن يتم رمي الأسرة “في ظروف مناخية أفضل وفي توقيت مناسب إقتداءا بالمعمول به في فرنسا”؟ ولا كاتقصد “إلغاء قرار الطرد التشريدي إلى حين صدور مذكرة خاصة للتنفيذ في حالة ثبوت حق الآمر بالإفراغ وقدرة العائلة المحكوم عليها بالإفراغ على إيجاد مأوى بديل”؟
أكتب تعليقك