داخل مجال الترابي لجماعة “إبضر” القروية بإقليم “سيدي إفني” توجد قبيلة “تغلولو” والتي تحتضين بين أحضانها زاوية “سيدي مْحْمْدْ ويدير”، الاسم نسب إلى الولي الصالح “مْحْمْدْ بْنْ يدير” حسب ما جاء في روية أحفاده الشرفاء، وهو رجل طاهر رباني عرف بتدينه الشديد وبورعه وزهده وصوفيته وحبه الكبير لأهل العلم والذكر.
يقول أحفاد هذا الشيخ الجليل والرجل الصالح المسمى “سيدي مْحْمْدْ ويدير” أنه كان يسكن بهذه المنطقة والتي تحمل إسمه حاليا، وقد استمر “سيدي مْحْمْدْ ويدير” في مسيرته الدينية والتي أكسبته حب السكان المحليين، فأصبح بذكره الركبان وانتشرت أخباره وفتوحاته الجليلة في أصقاع المغرب عموما وبمنطقة سوس خصوصا.
بعد موته اجتمع رأي القبائل والعلماء والشيوخ على أن يطلقوا اسم “سيدي مْحْمْدْ ويدير” على المكان الذي عاش فيه وأن يكون مكانا للعلم والعلماء وحفظة القران وأهل الذكر وعاشق الروحانية. هذه حكاية الاسم حسب أحفاده، وهي حكاية تعود إلى قرون خلت.
استمرت هذه التقاليد الجليلة الدينية الروحانية دون انقطاع إلى وقتنا الراهن، بل تزادا تقدما وتطورا بعد كل سنة، وهو موسم “سيدي مْحْمْدْ ويدير، الذي أضحى محج سنوي لفقراء “الدولتيتيين” خلال الأسبوع الأول من شهر مارس “الأمازيغي” أو الفلاحي كما هو متعرف عليه في البادية السوسية. حيث ينعقد هذا الموسم وهو موسم اكتسب إشعاع جهويا ووطنيا حيث تشد إليه الرحال من مختلف المناطق المغربية.
إن الزائر لزاوية “سيدي مْحْمْدْ ويدير” في هذه الظرف بالتحديد، لابد أن يمر من مجموعة من المحطات لاكتشاف العمق الروحاني والنفسي الصوفي الذي يخيم على المكان، ويتجلى هذا الأمر واضحا في جموع الفقهاء والعلماء الزائرين لهذه المدرسة العتيقة والتي تعتبر محاج للتلاقي وربط أوصل التعارف مع أهل الذكر في جموع جبال سوس.
عـلي خـالد: “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – إبضر – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3678








هذه مواسم تخدش عقيدة العباد لما فيها شرك بالله والتبرك بالأولياء و الذبح لغير الله ووووو نسأل الله العفو والعافية
تشبه هذه المواسم مقالك هذا ياعلي خالد.
أكتب تعليقك