تغيرت نيوز
أعلنت الجمعية الإقليمية للمعطلين بسيدي إفني تضامنها المطلق واللا مشروط مع ضحايا مافيا العقار، وعائلات ضحايا الفيضانات الأخيرة بالإقليم، ونددت بسياسات صم الأذان التي تنهجها السلطات الإقليمية الجديدة بإقليم سيدي إفني.
ودعت الجمعية في بيان لها السلطات الإقليمية بسيدي إفني إلى إشراك الشباب والمجتمع المدني الحقيقي في بلورة قرارات تنموية صادقة تخرج الشباب من براثين البطالة والتهميش، وعبرت عن استعدادها الكامل للدخول في معارك نضالية نوعية حتى تحقيق مطالبها المشروعة، وحملت السلطات الاقليمية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع.
وسجلت الجمعية الإقليمية بـ”مرارة” نهج السلطات الإقليمية الجديدة المتمثل في غلق باب الحوار في وجه معطلي الجمعية في خرق سافر للمقتضيات الدستورية الجاري بها العمل، وتبنيها سياسة الهروب إلى الأمام، مما يشكل انتكاسة خطيرة، ويعجل بفقدان الثقة فيها كجهة رسمية مسؤولة تملك سلطة القرار التنموي بتجلياته المختلفة إداريا واجتماعيا على وجه الخصوص يضيف البيان.
المصدر أوضح أن الوضع المحلي ما هو إلا صورة طبق الأصل لما هو وطني، إذ لا تزال دار لقمان على حالها منذ إحداث الإقليم سنة 2009، مما يعكس غياب رؤية تنموية واضحة المعالم نتيجة فشل سياسات الحكومات المتعاقبة في إيجاد حلول جدرية للملف التنموي (الميناء، الطريق الساحلي، التشغيل،…).
البيان عنونته الجمعية بـ”تمخض الحبل فولدا فأراً” توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، يأتي في ظل سياق عام يتسم بتأزم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتردي أوضاع المواطنين وتدني مستوى معيشتهم و توغل لوبيات اقتصادية وإدارية فاسدة في مجمل مؤسسات الدولة نتيجة السياسات الاجتماعية الفاشلة المتبعة منذ سنوات يضيف البيان.

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=36720







