الرئيسية » سياسة ومجتمع »

من يعرقل إنجاز مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي إفني؟

تغيرت نيوز

مشاريع مبرمجة في إطار برنامج الفقر بجماعة سيدي حساين أو علي مند 2016 بالرغم من أنها مرت من جميع المراحل إلى حين توقيع الاتفاقيات مع بقية الشركاء ما زالت لم ترى النور إلى حد الآن. هذا ما أكده الحسين باريز، نائب رئيس جماعة سيدي احساين أو على عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي.

المشاريع حسب ذات المصدر، تهم تهيئة الطرق وإحاطة مدارس تعليمية بأسوار واقية، وكذلك تزويد الساكنة بالتيار الكهربائي. علماً أن وضعية تلك الطرق هي  وضعية كارثية زادت من صعوباتها الفيضانات الأخيرة، والساكنة في وضعية لا تحسد عليها. وفق تعبيره. مضيفا أن أمل الساكنة كبير في العامل الجديد لسيدي إفني من أجل حلحلة تلك الملفات وإيجاد حل لها عما قريب. كونها مشاريع مهمة تعاني من بلوكاج واضح، والاشكالية الكبرى أن ليست هناك رغبة من المسؤولين لحل الملف رغم مراسلات عدة في هذا الجانب.

ضغط الساكنة يزداد كل يوم على المجالس المنتخبة المحلية ولا مناص من إيجاد حل سريع، ولو بإلغاء جميع الاتفاقيات من أجل إعادة برمجة المبالغ المرصودة. يضيف باريز في ذات التعليق. مشيراً أنه بالرغم أن هناك حالات مماثلة لجماعات بالإقليم وتم تنفيد برامجها بدون عراقيل تدكر، بل أكتر من ذلك، جماعة أخرى بالإقليم برمجت فائضا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2018 وتمت المصادقة لها على برمجتها في إطار اللجنة التقنية، الأمر كله يتطلب التدخل الشخصي العامل من أجل إيجاد صيغة لتنفيذ تلك  المشاريع.

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك