الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

حكومة الـ PJD والـ PAM … ما المانع؟

في ظل التجاذبات السياسية للمكون الحكومي وعدم التجانس الواضح بين أطرافها، والذي وصل إلى حد استعمال مختلف الأسلحة الفتاكة القاضمة للضهر والجيب.

أوصلت البلاد إلى حالة من تردي الأوضاع الاجتماعية كان من نتاجها هدا الغليان الغير مسبوق في تاريخ المملكة.

وعلى اعتبار أن (هد لعب الدراري) لا يزداد إلا استمرارا رغم أن جلالة الملك في أغلب خطبه ما فتأ يدعو مختلف الفرقاء السياسيين إلى استحضار مصلحة الوطن فوق المكاسب الشخصية .

أعتقد ومن منظور شخصي بحت، أن الحل يكمن في استقالة الحكومة، وإخراج تحالف جديد مكون من الـ PJD والـ PAM،  نعم، تحالف الغريمين اللدودين كما يتم تصويره وإخراجه.

قاطعين مع مقولة البام :

لا تحالف ولا تنسيق مع حزب العدالة و التنمية على اعتبار أنه يحمل مشروع غير دنيوي ومضاد لمشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي .

وكذلك مع مقولة البيجيدي:

التحالف مع البام خط أحمر، لا ثقة في التحكم ولا في من خرج من رحم المخزن …

إن المغرب ما زال في مرحلة الانتقال الديمقراطي، وما يتطلبه الأمر من إصلاحات ضخمة تستدعي الانسلاخ عن الأبجديات السياسية، من اختلاف التلاوين، وتضاد المرجعيات، وهو ما يفسره واقع الحال حيث أن جميع الأحزاب تدبر مسؤولياتها سواء التشريعية منها أو التدبيرية بعيدا عن أيديولوجياتها، فاليساري لم يعد علمانيا (إسلامي المظهر)، والاسلامي لم يعد متدينا (حداثي الأفعال)، واليميني لم يعد إداريا (تالفة ليه المشية).

فما دام الاشتغال في المجال السياسي مؤطر بالقانون والدستور بعيد كليا عن الأيديولوجيات، وعلى اعتبار ما نشاهده اليوم من (لعب الدراري) في تجاذبات فرقاء الحكومة الحالية، فإني أرى أن أرحم الحلول هي حكومة مكونة من تحالف البام والبيجيدي متسلحة بأغلبية برلمانية بقرابة 230 عضو ، تؤول فيها رئاسة الحكومة للبيجيدي على أن يترأس البام المجلسين التشريعيين مع تخفيض الحقائب للنصف في حدود 20 وزارة موزعة حسب ما يتفق عليه الطرفين .

هي خربشات من وحي ملاحظات وتجارب، سطرتها قبل لحظات وأنا لم أشرب شاي العصر بعد، أتمنى أن أكون مصيبا فيها ومن ظن العكس فالزمان بيننا.

دمتم سالمين.

يكتبه: محمد أبدرار (برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة) بسيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك