تغيرت نيوز
بعد انصرام ربيع الأحرار بالمدينة الحمراء وما تمخض عنه من توصيات و تحديد للأهداف، ومن موقعي كعضو في حزب التجمع الوطني للأحرار، وانطلاقا من غيرتي على مكانة الحزب بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني التي أنتمي إليها أصلا و فصلا، أتساءل و أسائل اليوم: ما موقعنا نحن أبناء سبت النابور الأحرار من الحسابات السياسية لحزبنا؟، لماذا لم يتم تمثيل الجماعة في العديد من المراحل الحاسمة ليسمع صوت شبابها؟، هل منطق الولاء و الكوطا ما زال سائدا في تدبير الشأن الحزبي؟، ألا تعتبر جماعة سبت النابور التي منحت أزيد من 1600 صوت لصالح الحزب أولى بالاهتمام واحتلال الصدارة؟، إلى متى سنعيش التهميش وآفة الولاية بمفهومها الاجتماعي و الفكري؟.
هذه التساؤلات أطرحها لأنني وبعد ابتلاع غصة اجتماع سيدي إفني الذي تباهى عقبه أحد أعضاء الحزب الدائم الغياب والذي يسير الشبيبة من الدار البيضاء بالهاتف مصدرا تعليماته لكوادر الحزب بالإقليم لم أستطع تجرع هذا التهميش الجديد. وإنني وكشاب وعضو في حزب التجمع الوطني للأحرار، أعلن عن عدم رضائي بما يسير إليه التنظيم على صعيد الإقليم عامة، وخصوصا على صعيد جماعة سبت النابور.
علي بن مسعود: عضو في حزب التجمع الوطني للأحرار

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=36386







