تغيرت نيوز
حمل المركز المغربي لحقوق الإنسان بگلميم الدولة المغربية وزر الأرواح اليافعة التي راحت في سبيل المجهول ووزر معاناة ذويهم وآهاتهم، الذي راحوا ضحية توالي مسلسل الهجرة السرية التي تناسلت أخبار فواجعها، حيث رشحت أخبار تؤكد انطلاق قارب من بوجدور انتهى به المطاف في مير اللفت ضواحي سيدي إفني أسفرت رحلته عن وفاة شخص وإصابة واعتقال آخرين، في حين يبقى القسط الآخر في عداد المفقودين.
واعتبر المركز في بيان له عبر صفحته في الموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أن هجرة “خيرة” شباب المنطقة دليلا واضحا عن فشل جميع البرامج التي تتغنى بها الحكومة في المنطقة كإجراء لامتصاص نسب البطالة المرتفعة. معتبرا أن توالي فواجع الهجرة السرية ما هو الا انعكاس واضح على فقدان الثقة من طرف الجميع في مؤسسات الدولة من خلال انتشار الفساد وضرب ركائز التنمية البشرية من خلال تلغيم أساساتها (التعليم والصحة).
هذا وأضاف البيان، أن التقسيم العادل للثروة وترسيخ دعائم دولة الحق والقانون من خلال إرادة قوية لإصلاح القطاعات الحيوية خصوصا القضاء كفيل إلى جانب القطاعات الاجتماعية الأخرى برد الأمل إلى هؤلاء بما يضمن لهم الحق الأساسي في الحياة كحق أسمى في الكون. وطلب والي الجهة الى التسريع في إنزال برامج المشاريع الذاتية الخاصة بالمعطلين إلى حيز الوجود بعد سنوات من المماطلة واللامبالاة.
البيان، أكد أن استمرار الهجرة السرية، هي مأساة تنضاف إلى حلقات من مسلسل لا ينتهي، لطالما واكبها المركز المغربي لحقوق الإنسان خصوصا وأن أغلب الضحايا ينحدرون من إقليم گلميم والنواحي، وهو مؤشر خطير يظهر بالملموس فقدان الأمل لدى شريحة الشباب بالخصوص من خلال انسداد الأفق وارتفاع نسب البطالة وفشل جل البرامج الحكومية للاستثمار والتنمية البشرية بالمنطقة.يضيف البيان.

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=36254







