الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جماعة إبضر بسيدي إفني … هل هي بداية الحرب بين الأغلبية والمعارضة؟

تغيرت نيوز

عبر الحسين العوايد عضو مجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني عن فريق المعارضة عن رفضه مسبقا للنقطة الثالثة التي أدرجها مكتب مجلس الجماعة في جدول أعمال دورة أكتوبر 2018، والتي ستنعقد الجمعة 05 أكتوبر 2018، والمتعلقة بـ”الموافقة على تسوير والمحافظة وتحفيظ جردة تغلولو”.

وقال العوايد عبر صفحته في الموقع التواصل الاجتماعي أن: “منطق الرفض والتحكم والاستبداد يكشر عن أنيابه بالجماعة، والمعارضة لن تصمت ومعها الشرفاء من الساكنة”، مضيفا أن “ساكنة تغلولو مدعوة للاحتجاج أمام مقر الجماعة أو بموقع جردا تغلولو، لأن إدراج النقطة إهانة جديدة لمجلس التحكم والاستبداد في حق ساكنة تغلولو” على حد تعبيره.

جدير بالذكر أن المعارضة سبق وأن تقدمت بطلب  توقيف إجراءات عقارية وإدارية حول الملك المعروف بـ”جردا ن تغلولو”، التي تمت مباشرتها والتي تهم الملك المعني وعدم إدراجه ضمن الممتلكات التي خصص المجلس لها اعتمادات مالية لتسوية وضعيتها حتى إشعار لاحق.

وأضاف المراسلة تتوفر تغيرت نيوز على نسخة منها، أنها علمت بإقدام مصالح الجماعة بإيفاد فرقة تقنية للمسح للطبوغرافي من أجل التحديد الطبوغرافي لهدف الشروع في الإجراءات العقارية والإدارية لإدراجه ضمن الاملاك الجماعية، وقد أدى الإجراء إلى استياء ساكنة دوار تغلولو ورفضها لأي محاولة استغلال الملك من دون ترخيص لملاكه.

هذا وكانت جمعية تسيير ورعاية المدرسة العتيقة سيدي امحمد أويدير بتغلولو قررت في جمعها العام العادي الأخير هي الأخرى اتخاذ إجراءات تحفيظ “جردا ن تغلولو” موضوع النزاع وتسليمها إلى المدرسة العتيقة، وهي الخطوة التي وافق عليها أغلب الملاكين.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك