الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

جماعة إبضر إقليم سيدي إفني بين مطرقة التغيير وسندان أمر الواقع

يكتبه: علي خالد

من ظواهر المرحلة الصعبة تلك التي تحاول فيها الأطراف حصرَ مستقبل جماعة إبضر «بين مطرقة التغيير وسندان الواقع» أن بعض ما بات يحكم الصراع الذي لم يعد سياسيًا للأسف هي تلك القواعد العنصرية المتطرفة التي يُطلق عليه بمصطلح قديما بالتحكم (……) يعرفه المتخصصون في هذه النظرية القبلية، ويعنون به إن أردنا تبسيطا: أن يرتبط المكسب بالضرورة بخسارة الطرف للآخر والأدْهى أو الأسوأ حين تعتقد أن ذلك لابد أن يكون مكسبًا كاملا مقابل خسارةٍ كاملة، والأَمَرُّ أو الأشد صعوبة حين يكون الطرف من المعادلة الصعبة رقم 1 بالمنطقة،
والشواهد على هذا للأسف تبدو واضحة جلية للعيان منذ أشهر، فبعدا كل ما جرئ من اللقاءات أشبه بالسرية، وبعد ذلك بأيام ثار انتباهي على موقع فيس بوك حوار ببن بعض الأخوة من مؤيدين للوضع الحالي ومعارضه، فكان الحوار أن ذلك «تجاوز السخونة» بين هواة موقع التواصل الإجتماعي ممن ينشدون التغير وممن يؤيدون الوضع القائم، فكانت أصوات الحق تقف في مربع المنطق، وأدركت من خلال ذلك المدى الذي وصلت إليه تدخلات بعض الأطراف الوازنة لتغيير موازن «المعادلة» من أجل إرضاء الخواطر.

إن من يعتقد أن المشكلةَ استدراكات هكذا للوهلة الأولى على أن تكون مكسبا سياسيا لا يقرأون في أرقامها غير عنصرية التحكُم التي تستهدف رجال وعقلاء المنطقة عبر تلفيق لهم الاتهام هنا وهناك، أعيان المنطقة أيضًا تدور بهم عبثيةُ الاتهام وبالتالي فجوهر المشكلةٌ فكريةٌ أكبر بكثير من أن تحلها إجراءات سياسية مهما قست، لأنها بالتأكيد أكثر تعقيدًا مما يظن أصحاب القرار بحكم افتقرها الى الحكمة وانفتاحها على الصراع السياسي المتعصب وما يكتسيه من طبيعة الاختلاف، يسودها  ازدواجية الخطاب والمعايير، هذا ما يلقي بظلاله على تطورات الأحداث الراهنة وهكذا بدا لي عندما انتقدت في إحدى مقالاتي ذات يوم ما اعتبرتُه الفاشل الذريع في التشريع وسوء التدبير فكان موقفً الأخ منزعج مما تطرقت إليه من خلل، في استراتيجية العمل، فتغيير المنهجية لا يعني هنا الجدل الذي احتدت ألفاظه بقدر ما هو إمكانية الخروج من المأزق، لكن للأصم مصميمات، خاصة وأن جادله أحد في هذه الحالة لم يكن معه ذات صلة أو متهما إياه مسبقًا بانحيازه مع هذا أو ذاك، تهمة مضادة للدفاع عن الذات وحماية المصالح الشخصية،
في الحقيقة لم أكن أرغب أبدا في إثارة هذا الأمر، لكن حس الانتماء لهذه الجماعة دفعني إلى تشخيص هذا الجرح الدي ظل ينزف منذ نشأته فتمخضت منه تلاث سنوات عجاف والعجاف مستمر، المهم (تقويم الاعوجاج) والقاعدة الذهبية هنا، هي أن يأتي التقويم متأخرا خيرٌ من ألا يأتي أبدا فالاغتيال المعنوي طال للأسف، كل من حاول أن يتلمس الطريق وأن يقول  (تَعَالَوْا إِلى كلمة سواء بيننا وبينكم).

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مجاطي: 2018/09/08 1

    النكرة …

    لعل سي على لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ..انصحك بالرجوع إلى المدرسة

أكتب تعليقك