فتحت السلطات الأمنية بمدينة “تيزنيت” تحقيقا مع “عبد الله بيردحا” رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حول دعوى رفعها “الحسن الوزاني” الملقب بــ”بوتزكيت”، ادعى فيها بأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كسرت الأقفال التي كان أغلق بها “الظفيرة” المائية، وبأن الجمعية تزعمت مسيرة خربت المزروعات المغروسات، وحسب تدوينة لـ”بيردحا” على صفحته في الفايسبوك، فالتحقيق دام قرابة ثلاث ساعات .
وجدير ذكره أن “بوتزكيت”، صرح في أحد فيديوهات أنه سجل دعاوي قضائية ضد 30 شخص وأنه بصدد تسجيل دعاوى أخرى ضد حقوقيين وصحفيين وجمعويين وكل من احتج وطالب بمحاسبته والتحقيق في قضايا مافيا العقار بالإقليم. واستغرب بعض نشطاء “الفايسبوك” سرعة تفاعل السلطات الأمنية مع شكايات “بوتزكيت”، وعبروا على أن رسالة ذلك هي أن كل من يطالب بالتحقيق في خروقات “بوتزكيت” مآله التحقيقات ودهاليز المحاكم.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” عن “تيزبريس”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3559









تلسيد لحسن الوزاني انه بطال المسرحية الخيالية اللتي تودون ان تكون في نصيبكم .بوتزكيت يستحق التتويج
أكتب تعليقك