أسفرت انتخابات اختيار رئيس جديد لبلدية “سيدي إفني”، بعد عزل “محمد الوحداني” من لدن وزارة الداخلية عن انتخاب “عبد الناصر أطبيب” رئيسا للبلدية بعد حصوله على 11 صوتا في مقابل 7 أصوات لمنافسه “محمد سالم الطالبي”. وأوضحت مصادر من “سيدي إفني” أن انتخاب “أطبيب” جاء إثر توافق بين محسوبين على حزب “الأصالة والمعاصرة” وتيار الرئيس المعزول “محمد الوحداني”، الشيء الذي أدى إلى استبعاد “الطالبي” الذي يتهم الرئيس الجديد بـ “مونيكة” ستحرك من وراء الستار، معتبرا أن انتخاب هذا الإسم ما هو إلا عودة لرموز الفساد إلى ساحة “سيدي إفني”.
وكتب “الطالبي” على حائطه “الفايسبوكي” ساعات قبل الانتخابات التي جرت اليوم (الاثنين 10 مارس 2014)، “يبدو أن رموز الفساد عادوا بقوة إلى الساحة السياسية بـ’سيدي إفني’، وتحول مناضلو الأمس إلى عرابين يسهرون الليالي من أجل تمهيد الطريق لتحكمهم بدواليب تدبير الشأن المحلي، آخر ما لدينا من معلومات تفيد بأن منصب الرئاسة قد يؤول إلى “منيكة” جديدة يسهل تحريكها من وراء الستار”.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” عن مشاهد
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3538








