الرئيسية » تربية وتعليم »

من يعرقل جمعية إسبانية لتأهيل مدرسة ابتدائية بـمديرية سيدي إفني؟

تيزنيت 37 من جماعة سبت النابور

استغرب فاعلون جمعويون بمنطقة تجاجت ضمن النفوذ الترابي لجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني من العراقيل التي يضعها من يوجدون وراء الستار لإجهاض نشاط لـجمعية إسبانية (Casa Escuela Santiago Uno) تجمعها اتفاقية شراكة وتعاون مع المديرية الإقليمي لـسيدي إفني وذلك قصد إقامة أنشطة متنوعة وتأهيل مركزية مجموعة مدارس تجاجت بـجماعة سبت النابور.

وقال علي بنمسعود، رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة التعليمية، في تواصل مع الموقع بأن هناك جهات تقف وراء عرقلة نشاط الجمعية التي اختارت هذه الوحدة المركزية لتنظيم أنشطتها. وأشار المتحدث إلى أن هاته الجهات تريد بعرقلتها هاته تحويل أنشطة الجمعية حتى تستفيد منها مؤسسة تعليمية أخرى لم يذكرها بالاسم.

وذهب بمنسعود إلى وصف ذلك بالاستهتار الذي يمارسه المسؤولون على القطاع بالإقليم اتجاه مدارس جماعة سبت النابور وهو الاستهتار الذي كرّسه وجود ملفات عديدة على طاولة مسؤولي القطاع والتي طالها التسويف والإقبار، دون الكشف عنها في حينه واعد بـ”أننا سنعود إليها في أوانه”.

وتابع المتحدث “جرى الاتصال مع المدير الإقليمي ونقلت له ما بلغني عن عدم توفر مركزية المدرسة على عداد كهربائي يسمح للجمعية الإسبانية بممارسة أنشطتها لتهيئة المؤسسة وهو ما قد يتسبب في تراجع الجمعية عن أنشطتها بذات المؤسسة،  غير أن المسؤول أجابني بـعدم علمه بذلك وأنه على الجماعة التدخل لتوفير التيار الكهربائي”، يضيف بنمسعود.

ولفت الفاعل الجمعوي الانتباه في حديثه إلى أن المؤسسة تم حرمانها في السنة الماضية من أنشطة جمعية أخرى لتهيئة فضاء المؤسسة بسبب ما قال أنه “عدم توقيع إدارة المدرسة على اتفاقية تعاون”.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك