الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مكروفون الآذان بـ”إمجاط” تحول من البعد الديني إلى مهنة للدخل وصراعات

تحول مكروفون الآذان بمساجد مناطق “إمجاط” (سيدي إفني) التي كانت في وقت سابق تحمل بُعْدا دينيا وسمة تطوعية، إلى مجرد مهنة مدرة للدخل عند البعض وخلقت صراعات كثيرة في عدد من المساجد بين المؤذنين الفعليين منذ سنوات مضت والمؤذنين المتطفلين، وكذا بين سكان الدواوير مع imagesعدد من الأئمة الذين يسعون إلى الازدواجية بين الإمامة والأذان، خاصة بعد تعليمات العاهل المغربي للعناية برجال الدين والمساجد  والقائمين عليها، بعد أن أعطى تعليماته وأمر بمنح مكافأة شهرية ابتداء من فاتح يناير 2014 لكل من يزاول مهمة الأذان بالمساجد.

وقد عاينت “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” في عدد من مساجد بجماعتي “تيغيرت” و”إبضر” حدة الصراع الذي اشتد بين عدة أطراف خاصة بين سكان الدواوير والأئمة من جهة، وصراعات بين المؤذنين الفعليين والمتطفلين من جهة أخرى، ما وضع عدد من الأئمة في نزاعات، إذ أن التوقيع والمصادقة على شهادة المؤذن في بعض المناطق أدى إلى تصفية حسابات مع الأئمة إلى درجة التهديد بطردهم من المساجد والبحث عن أئمة جدد.

من جهة أخرى وفي غياب لشروط المؤذن ومراقبة المؤذنين، علمت “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” أن مجموعة من الأشخاص الذين تقدموا بطلب مزاولة مهنة المؤذن لهم مناصب شغل إضافية وآخرون متقاعدون، فيما ثم إبعاد المؤذنين الرسميين والفعليين عن مكروفون الأذان وإبعادهم كذلك من الاستفادة في المكافأة الشهرية رغم أنهم المؤذنين الفعليين إلى حدود الآن. إضافة إلى تمسك عدد من الأئمة بالازدواجية بين الإمامة والأذان رافضين توقيع شهادة المؤذن للمؤذنين ما أجج غضب ساكنة عدد من الدواوير الذين دخلوا في صراعات مع أئمة المساجد.

وفي تصريحات متفرقة، طلب عدد من المؤذنين في تصريحات متفرقة لـ”تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” بضرورة تأسيس لجنة مستقلة وطنية لاختيار المؤذنين وفقا لمعايير محددة، من بينها عدم ممارسة هذه المهنة من طرف من لم تكون له تجربة وممارسة مهنة المؤذنين لسنتين خلت على الأقل بشهادة أغلب ساكنة الدواوير وليس بشهادة الأئمة الذين أغلبهم التحقوا قبل شهور فقط بالمساجد ولم تكون لديهم معرفة بالمنطقة، مؤكدين حسب ذات التصريحات أن أغلب الأئمة يوقعون شهاد مؤذن حسب الولاءات لا أقل ولا أكثر.

سعيد الكــرتاح : “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – إمجاط – سيدي إفني                            

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. احمد: 2014/03/09 1

    دائم امجاض كماهم منذ القدم جهال لايتبدلون ولايتغيرون ماجعلهم وصمة عار على جبين الا مايغ.

أكتب تعليقك