الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أعيان كلميم واد نون ينتقدون صمت الدولة ويطالبون بإلغاء قرار توقيف مجلس الجهة

انتقد عدد من أعيان قبائل واد نون المجتمعون بمدينة كلميم نهاية الأسبوع الماضي القرار الصادر عن وزارة الداخلية والقاضي بتوقيف عمل مجلس جهة كلميم واد نون، الأمر الذي وصفه بعضهم بأنه استهداف لسكان المنطقة في الوجود، خاصة بعد استثناء قبائل واد نون من الحضور الذي عقد أخيرا بمدينة العيون حول القضية الوطنية مباشرة بعد التحركات التي قامت بها جبهة البوليساريو بالمنطقة العازلة.

وفي مقابل ذلك، عبر بعضهم عن عدم استيعابه لهذا النوع من القرارات، معبرين عن تأييدهم للرئيس عبد الرحيم بنبعيدة، فيما طالب بعضهم برفع ملتمس موقع من طرف جميع الأحزاب السياسية باسم برلمانيي الجهة إلى وزارة الداخلية من أجل التراجع عن قرار وقف عمل مجلس الجهة.

وبتعا لذلك، أكد أحد المتدخلين وفق ما أوردته يومية “المساء” على أن الدولة يجب أن تتدخل لفائدة مصلحة سكان المنطقة، لأنها على علم بما يجري في المنطقة وتعرف الأشخاص الذين يقفون خلف حالة البلوكاج التي يعرفها مجلس جهة كلميم واد نون.

وصلة بالموضوع حسب نفس المصدر، ذكر بعضهم بأهم المحطات التاريخية التي شهدتها المنطقة، والتي تظهر أنها كانت جزءا من الصراع القائم بالأقاليم الجنوبية ومن الصحراء المغربية، وبأن قبائلها كان لهم دور خاسم في الصراع الطي شهدته المنطقة وجزء من معركة الوحدة الترابية.

وتفيد معطيات التي حصلت عليها “المساء” أن حالة من الاحتقان السياسي أضحت المنطقة تعيش على إيقاعه، حيت توالت اللقاءات بين محتلف المكونات السياسية والكيانات القبلية من أجل مدراسة الوضعية الحالية التي أصبحت تعيشها الجهة في أعقاب قرار  وزارة الداخلية الذي صاحبه جدل قانوني غير مسبوق.

ووفقا للمعطيات ذاتها، فإن عددا من الهيئات السياسية تستعد لإطلاق بعض المبادرات من أجل إعادة ترميم الأغلبية التي فقدت الكثير من أعضائها الذين انتقلوا إلى المعارضة التي أصبحت تشكل الأغلبية. كما أبدت بعض الأحزاب الأخرى تحولها من المعارضة إلى تأييد الرئيس الحالي، الأمر الذي يؤشر بحسب مصادر مقربة مما يجري بالمنطقة على تحولات كبيرة ستشهدها الجهة على مساتوى الاصطفافات السياسية.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك

يجب أن تكون مسجلا دخولك حتى تتمكن من كتابة تعليق.