الرئيسية » سياسة ومجتمع »

بلوكاج مجلس جماعة إبضر يستمر والأعضاء يـُقاطعون دورة ماي من جديد

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة إبضر

لم يتمكن رئيس مجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني من عقد الاجتماع الثاني لدورة ماي 2018 صباح يومه الجمعة 11 ماي 2018 لعدم اكتمال النصاب القانوني، إذ سجل الاجتماع حضور 03 أعضاء فقط من أصل 15، وهم رئيس المجلس وكاتبة المجلس عن فريق الأغلبية إضافة إلى الحسين العوايد عن فريق المعارضة. وسجل الاجتماع غياب كل من النائبة الثالثة للرئيس وأحمد بدراري من فريق المعارضة بعذر، فيما الآخرون بدون عذر.

ويندرج هذا الغياب للمرة الثانية على التوالي بعد غياب 10 أعضاء عن الاجتماع الأول الاثنين الماضي 07 ماي 2018، في إطار حملة المقاطعة التي شارك فيها 10 أعضاء كلهم من فريق الأغلبية وينتمون إلى حزب الحركة الشعبية، من بينهم 03 نواب للرئيس ونائب كاتبة المجلس ورؤساء اللجان نوابهم.

جدير بالذكر أن 10 أعضاء ينتمون إلى فريق الأغلبية عن حزب الحركة الشعبية  سبق وأن أقدموا على مقاطعة الدورة العادية لشهر ماي 2018 الذي كانت ستنعقد صباح يوم الاثنين 07 ماي 2018. وبرر نائبي الرئيس في اتصال مع موقع تغيرت نيوز أسباب مقاطعاتهم للدورة إلى “استبداد” الرئيس الذي ينتمي إلى نفس الحزب وعدم تواصله مع فريق الأغلبية ومع الساكنة، إضافة إلى تهميش أدوار بعض نوابه في اتخاذ مجموعة من القرارات التي تهم رئاسة المجلس.

ونفي النائب الأول للرئيس في تصريح له للموقع الاثنين الماضي ما يتم الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن سبب المقاطعة له علاقة بالتواصل بين الرئيس وفريق المعارضة، مشيرا أن جماعة إبضر تفتخر بوجود فريق المعارضة الذي يساهم في تنمية المنطقة باقتراحات وانتقاد بناء للفريق المسير.

من جانبه، نفى رئيس المجلس في اتصال مع موقع تغيرت نيوز ادعاء المقاطعين المتعلق بعدم تواصله الدائم مع الأغلبية، مؤكدا أنه في تواصل دائم في جميع القضايا التي تهم الشأن المحلي الأغلبية، مشيرا أن المقاطعين ملزمين بتبرير قرار المقاطعة وأن تبريرا منطقيا ومعقولا. وأضاف أن الاحتمال الذي يمكن أن يتضح فيما بعد، أن هناك جهة خفية ساهمت في المقاطعة، ولم يؤكد أن ينفي إن كانت هذه الأيادي الخفية داخل المجلس أو خارجه.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك