الرئيسية » أغراس أغراس » منبر الأحرار »

رسالة شكر من مواطن إلى برلماني

يكتبه ابن جماعة إبضر: علي خالد

إن كانت هناك من كلمة حق وإشادة تستحق أن تقال لتأخذ موقعها الحقيقي للشخص الذي يستحقها، فهي كلمة عبارة عن أسطر قليلة متواضعة لكنها كبيرة المعنى لشخص هو كبير في شأنه وعمله، خاصة إذا صُفت في حق السيد مصطفى مشارك  النائب البرلماني، نموذج مُشرف فعلاً لقبيلة إمجاض الغالية، والذي طبق وعمل على مبدأ حزبه بمقولة  «نحن لا نساير العصر بل نسابقه أغراس أغراس”.

من أجل المنطقة بالرجال نبني القبيلة، إن ذلك الكلام أبداً لم يكن مجرد كلام أو شعار من الشعارات الرنانة بل عمل على مبدأ تطبقه على أرض الواقع لتتطابق أقوال الرجل مع أفعالها بما نشهده من عملية البناء لمركز تصفية الدم وكذلك تجهيز مستشفى الإقليمي بجميع التجهيزات وإرسال قوافل داعم الأرامل على صعيد المنطقة وأخيرا تجهيز النوادي النسوية بالمعدات.

إنه عمل اجتماعي ممنهج وشامل، يعمل على تطبيقه رجل مسؤول مشهودٌ له بالمتابعة والرقي لمتطلبات العصر الذي نعيشه، فبفضل من الله أولاً ومن ثم رعايته ومتابعته وإخلاصه حين عزم بل وعقدا النية على البدء من حيث ما انتهى منه الآخرون السالفين، وعجزا فيه الخلفيينفعملية تجهيز نوادي التكوين إنما هي مسيرة تكاملية تراكمية، كما أن مبدأ عدم الاكتفاء بالشعارات والمتمنيات تسبق خطوته وتؤكد امتلاكه للرؤية الدقيقة والملمة لأدق الأمور ومجرياتها بما يملكوه من قوة في المتابعة نابعة من ذاته الذي تدفعه للحرص على مصلحة المنطقة خاصة والإقليم عامة ولا شيء غير مصلحة الإقليم وأبنائه.

هو ما نريد أن نؤكده هنا هذا إلى جانب حرصه على متابعة سير المؤسسات التربوية التكوينية وإدارة العمومية من أجل تطبيق أسس وقواعد أسير الصحيح في مؤسسات الجماعة والتي حملت على عاتقك مسؤولية ذلك بجهد تشكر عليه، وبكل أمانة، وإن شذ عن تلك القاعدة أناس مقدرين بذلك الدور وتفاني ألأفاضل لمهنتهم كرسالة وأمانة مقدسة على عاتقهم بغض النظر عن الطامعين والذين ينظرون لهذه الأمانة المقدسة نظرة مصالح وترقيات ومن أجل الميزات والعطايا الجزيلة أو الحوافز بعيدا عن مبدأ )وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ).

فمن يملك هذا المبدأ الإخلاصي يعطيه ومن لا يملكه أبداً لن يستطيع أن يُهديه لأحد كفاقد الشيء الذي لا يستطيع أن يُعطيه، كونه لأقوى دعامة وهو الإخلاص والتفاني في المسؤولية قلباً وقالباً كأمانة لتحقيق مبادئها وأهدافها النبيلة المرجوة ليراها في أجيل مترسخة تربوياً، فأما تبنيه أيادٍ مخلصة خاصة لوجه الله لا تستطيع أيادٍ أخرى متخاذلة أن تهدمه أو تزيحه، وكل ذلك مدعاة للفخر والاعتزاز لساكنة المنطقة بهذا الرجل النموذجي المخلص الذي لا تشوبه المصالح الشخصية، وإنما المصلحة الإقليمية والوطنية هي العُليا.

كان لكم الفاضل آيته الساكنة الصالحة في إنتاج هذا الغرس الطيب والأصيل كأصالة انتمائكم وأخلاقكم العالية فهنيئاً لك يا إقليمنا ويا منطقتنا بمسؤولين مخلصين لا تحركهم المصالح والمطامع الشخصية أو الدنيوية، وإنما يحركهم ضميرهم الحي الذي لا ينام ولا يقبل حتى بالإغفاءة أو أنصاف الحلول، وقد قيل  )إن العظماء قد يذهبون لكن تبقى أعمالهم خالدة منقوشة ومحفورة على صفحات الزمن أدمتا سيدي النائب ذخراً وفخراً لهذا الإقليم المنكوب وأبنائه وأجياله.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مجاطي: 2018/05/07 1

    تهافت مجاطي !!

    لا أحد يصدق أن السيد مشارك جاء لأحياء صلة الرحم مع للمجاطيين لسواد عيونهم ..بل لغاية في نفس يعقوب يعرفها الجميع .. ومن الضروري ان ندكر ان السيد مشارك هو من جاء وقدم نفسه للناس على أنه منقد ومخلص و قادر على حل جميع مشاكل المنطقة من بنايات تحتيه إلى مدارس ومستشفيات وووو … وعلى هدا الأساس فالثناء عليه ومدحه ..على شيء تعهد بفعله ولم يفعله لأمر….
    ( مع ضرورة الرجوع إلى المدرسة )

أكتب تعليقك

يجب أن تكون مسجلا دخولك حتى تتمكن من كتابة تعليق.