محمد العائد منذ أيام قليلة إلى أسرته بعد أزيد من 13 سنة من الرعي في الصحراء، يحكي عن تفاصيل السنوات التي قضاها في رعي قطيع من الماعز وسط الفيافي، والمعاناة التي عاشها، إذ لايزال يتذكر، عندما دخل إلى البيت بحي “أنزا” (أكادير) وهو ابن السابعة من العمر، حيث كان يقطن رفقة والدته ليجد سيدتين رفقة رجل لم يسبق له أن تعرف عليهما، لم يستوعب شيئا من الحديث الذي دار بين والدته والأشخاص الغرباء، غير ما واجهته به والدته عندما قالت له بأنه سيرافق هؤلاء الأشخاص من أجل العمل ولم تحدد له طبيعة العمل ولا مكانه؟ ببراءة الطفولة رفض “محمد” اقتراح والدته لأنه أحس بنفور تلقائي من هؤلاء الأشخاص إلا أن والدته نهرته وصرخت في وجهه، وما كان عليه إلا أن يرضخ لإلحاح أمه، لم يكن يعرف، وقتئذ، ما إن كانت والدته قد أخذت مقابل ذلك أم لا ؟ لكن المهم هو أنها كانت تصر على أن يرافق الأشخاص الثلاثة من أجل العمل.
تفاصيل أكثر على الفيديو التالي من إعداد “أكادير نيوز”
http://www.youtube.com/watch?v=NpXTIaWOw3E
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=3411







