الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سكان من سبت النابور يتسألون عن مصير شكاية احتجاجية موجهة إلى وزير الأوقاف

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني

تسأل عدد من سكان دوار إدبوهوش بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني عن مصير شكايتهم وجهت منذ أواخر السنة الماضية(2017) إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول تصرفات لا مسؤولة تصدر من مؤذن مسجد الدوار، مرفقة بعريضة وتوقيعات عدد من السكان تتوفر تغيرت نيوز على نسخة منها.

وجاء في نص الشكاية التي لم تتلقى الساكنة أي رد بخصوصها، أن ساكنة الدوار قد ضاقت ذرعا بتصرفات مؤذن مسجد الدوار الذي يعرقل سير العمل بهذا المسجد، حيث ينهال على المصلين بالسب والشتم داخل حرمات المسجد وينتزع منهم أواني الوضوء ويمنعهم من التوضؤ بمرفق الوضوء بالمسجد، ثم أنه حتى عند إقامة الصلاة يرفض التواجد في الصف مع المصلين ويركن إلى مكان منعزل يؤدي فيه الصلاة بمفرده.

وأكدت الشكاية أن السكان سبق وأن تقدموا بشكاية مماثلة إلى مندوب الشؤون الإسلامية بسيدي إفني، وبعد اطلاعه على فحواها أخبرهم بأنه لا يمكنه فعل أي شيء حيال ذات المؤذن، لأنه صديقه ويزوره بين الفينة والأخرة، ويأتي لها بهدايا، ثم إن المؤذن المشتكى به أصبح في الآونة الأخيرة يسلم للإمام مبلغ 200 درهم من أجرته فيقوم الإمام بأداء الأذان نيابة عنه تضيف الشكاية.

هذا الأخيرة أضافت أن السكان يلتمسون من الوزير الوصي على القطاع، القيام بالمتعين في الأمر بهذا الخصوص ووقف المشتكى به عند حده واتخاذ التدابير اللازمة في حقه وتعويضه بمؤذن آخر صالح في أقرب الأجل، قبل اضطرار السكان لاتخاذ خطوات مستقبلا لأنهم ضاقوا ذرعا بتصرفاته والتي استمرت، وسيضطرون إلى إغلاق هذا المسجد بصفة نهائية.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك