الرئيسية » تربية وتعليم »

هذه تفاصيل “توقيف تعسفي” في حق تلميذتين بدار الطالبة بإقليم سيدي إفني وهذا ما قاله رئيس الجمعية

تِغِيرْت نْيُوزْ  من جماعة تغيرت

إن قضية توقيف تلميذتين (م . ك) و (ر . ل) من طرف مكتب جمعية الخير لتسيير ورعاية دار الطالبة بجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني المثير للجدل، والتي استنكرها شباب المنطقة واعتبروا ذلك قرارا تعسفيا في حق تلميذتين لم يرتكبا اي خطأ يستوجب هذا القرار، خاصة وأن القرار اتخذ من طرف 03 أعضاء من مكتب الجمعية فقط، وهم مبارك لشكر رئيس الجمعية ومبارك غرشان أمين مالها وعبد الله باكريم عضو مستشار بمكتب الجمعية، إضافة إلى مربية بالمؤسسة ومديرة المؤسسة اللتان ثم توظيفهما قبل أسابيع فقط.

زوال يوم أمس الاثنين 12 مارس 2018، حين تهم مستخدمات المؤسسة تقديم وجبات الغداء إلى   نزيلات المؤسسة، نظمن التلميذات شكل من أشكال الاحتجاج ضد المربية الجديدة التي تم توظيفها في الأيام القليلة الماضية، ويطالبن بعودة المربية السابقة والتي قدمت استقالتها، حل بقاعة دار الطالب عضو مكتب الجمعية الذي وبخ مجموعة من التلميذات وهددهن بالطرد من المؤسسة  في حالة استمرار أشكال الاحتجاج.

مساء أمس الاثنين 12 مارس 2018، أثناء تناول التلميذات وجبة العشاء وبعد تناولهن وجبة العشاء أيضا، نظمن أشكال أخرى احتجاجية يطالبن بعودة المربية التي قدمت استقالتها ويتهمن المربية الجديدة بممارستها العنصرية في حق بعض التلميذات، (تتوفر تِغِيرْت نْيُوزْ على ما يفيد تنظيمهن أشكال احتجاجية)، ولم تخبر بذلك إدارة المؤسسة مكتب الجمعية في حينه إلا بعد إشاعة خبر وفاة تلميذة (م . ك) عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك.

الطريقة التي ثم بها إشاعة الخبر، لم تأتي من داخل مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الفتاة، ولم تنشر التلميذتين ما يسيء للمؤسسة كما ادعى ذلك 03 أعضاء من مكتب الجمعية التي اتخذوا قرار التوقيف في حقهن، بل نشرها أشخاص آخرين خارج المؤسسة، حيث نشرت مجموعة من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك جريمة قتل داخل المؤسسة، وهي ما دفع بالجمعية الى اتخاذ القرار التعسفي في حقهما.

صباح يومه الثلاثاء 13 مارس 2018، اتصل أعضاء من مكتب الجمعية بوالد التلميذة (م . ك) وكذا بوالي أمر التلميذة (ر . ل) وطلبهما الحضور عاجلا إلى مقر دار الطالبة وهو ما تم بالفعل، وعقد اجتماع على عجل حضره رئيس الجمعية مبارك لشكر وأمين مالها مبارك غرشان وعضو المكتب عبد الله باكريم إضافة إلى المربية والمديرة ومررت فيها مغالطات إلى والي أمر التلميذتين أن التلميذتين نشرتا الخبر، علما أن  إحداهما وهي (ر . ل) لا تتوفر على هاتف نقال حسب شهادات زميلاتها ووالي أمرها.

بعد شعور والي أمر التلميذة (ر .ل) بحجم الضرر التي لحق بالتلميذة، خاصة بعد علمه بحقيقة ما وقع داخل المؤسسة، التجأ إلى السلطة المحلية لتقديم شكايته الشفوية إلى قائد قيادة تغيرت، وهو ما كان، تزامنا مع حضور أعضاء الجمعية الثلاثة إلى مقر القيادة، وعقد اجتماع تحت إشراف القائد الإداري لقيادة تغيرت، وخلص الاجتماع إلى تقليص مدة التوقيف من أسبوع إلى 03 أيام. بعد محاولة القائد الإداري الصلح بين الأطراف.

وفي إطار ما يخوله قانون الصحافة والنشر، بخصوص الرأي والرأي الآخر، أجرى موقع تغيرت نيوز حوار قصير مع السيد مبارك لشكر رئيس الجمعية وهذا نصه:

مبارك لشكر – رئيس الجمعية

تِغِيرْت نْيُوزْ: ما هي أسباب احتجاج التلميذات زوال أمس الاثنين؟ وما هو الحوار الذي دار بينك وبينهن أثناء زيارتك للمؤسسة؟ وما هي أسباب تكرار الاحتجاج ليلة أمس؟

مبارك لشكر: ليس هناك أي احتجاج، وإدارة المؤسسة تقوم بعملها بشكل اعتيادي، وليس هناك أي خروج عن النظام العام، لأنه لو كان هناك أي احتجاج فالقانون الداخلي واضح في هذا الصدد ويعاقب على الاحتجاج أو أي شيء من هذا القبيل.

تِغِيرْت نْيُوزْ:  لكن موقع تغيرت نيوز توصل بتسجيلات حصرية تفيد باحتجاج التلميذات، ويطالبن بعودة المربية التي قدمت استقالتها.

لماذا تم توقيف تلميذتين دون باقي التلميذات المحتجين؟

مبارك لشكر: توقيف التلميذتين لا علاقة له بأي احتجاج ولم تسجل في حقهم أي مخالفة متعلقة بأي احتجاج أمس أو خلال الأسبوع الحالي. وتوقيف المعنيتين بالأمر جاء بعد نشرهما خبر وفاة تتعلق بإحداهن، وهذا ما خلق رهب داخل المؤسسة والمستخدمات والمستفيدات والآباء وهذا يعاقب عليه القانون.

تِغِيرْت نْيُوزْ: لماذا تسمح الإدارة للنزيلات باستعمال هواتف نقالة داخل المؤسسة رغم أن القانون يمنع ذلك؟

مبارك لشكر: الإدارة تقوم دائما بنشر إعلانات عن منع الهاتف داخل المؤسسة، وهناك حالات قليلة هي من تستعمل الهاتف، وتعمل الإدارة على منعه بشكل عام انسجاما مع القانون الداخلي للمؤسسة. والجمعية ليس من مهامها مراقبة التلميذات ومراقبة الضجيج أو السير العادي اليومي للمؤسسة. بل هناك طاقم عامل بالمؤسسة وكل يقوم بدوره تحت إشراف مديرة المؤسسة.

تِغِيرْت نْيُوزْ: ما هي العبارة التي نشرتها التلميذتين بالحرف حتي يطلع الرأي العام على حقيقة ما نشر؟

مبارك لشكر: العبارة كالتالي: “إنا لله وإنا إليه راجعون، افتقدنا اختنا وحبيبتنا وأغلى انسان الفقيدة (م.ك) رحمها الله.

تِغِيرْت نْيُوزْ: كيف خلقت الرعب وهي لم تشر إلى إسم المؤسسة؟

مبارك لشكر: التلميذات يتوفرن على صفحة المعنية بالأمر لما نشرتها الكل خاف ويهرول.

تِغِيرْت نْيُوزْ: قلت في تصريح سابق أن المستخدمات هن من طلبن توقيف التلميذات؟ لماذا؟، و هل طلب المستخدمات بناء على ما نُشِر أم هناك أمور أخرى؟

مبارك لشكر: المستفيدات والمستخدمات طالبن باتخاذ الاجراء اللازم لكي لا يتم غدا أو بعد غد نشر صورهن مثل ما قامت به المعنية بالأمر.

تِغِيرْت نْيُوزْ: كم هي عدد المستفيدات التي طلبن باتخاذ هذا الإجراء في حق التلميذتين؟

مبارك لشكر: اسأل المديرة

تِغِيرْت نْيُوزْ: يعني أن المستفيدات طلَبْن من المديرة هذا الطلب وليس من الجمعية؟

مبارك لشكر: لسنا مجبرين بالتفاصيل، واشْ كَادِيرْ تْحقيق، حتا النيابة العامة مَكَادِّيرْ هَكَّا.

تِغِيرْت نْيُوزْ: أنت طلبت بنشر التوضيح ورأي الجمعية، وقلت أن المستفيدات والمستخدمات طالبن باتخاذ الأجراء.

مبارك لشكر: الاجراء فرضه الحدث وطبق فيه القانون الداخلي.

تِغِيرْت نْيُوزْ: يعني ترفض الرد على السؤال: كم هي عدد المستفيدات التي طلبن باتخاذ هذا الاجراء في حق التلميذتين؟

مبارك لشكر: هذا شأن الإدارة، وكِيفَاشْ نْتَا في كل مرة كَا تْقُولْ عْندي تسجيلات صوتية وعْندِي ….. هي عندك اتصالات بالمستفيدات، هي تا نتا كاتحرض؟

تِغِيرْت نْيُوزْ: لدي مصادري الخاصة ولا يمكن لي الكشف عنها إلا للسلطات القضائية؟

هل تجب، من يتحمل مسؤولية السماح للتلميذات باستعمال الهواتف المحمولة داخل المؤسسة وداخل المراقب رغم أن القانون الداخلي يمنع من استعمالها؟ مكتب الجمعية أم الإدارة؟

(دون جواب من المعني بالأمر)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك