الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

زيارة عامل إقليم سيدي إفني إلى جماعة إبضر … العامل يمر في طريق يحتاج إلى سُفن للعبور

سعيد الكرتاح: تِغِيرْت نْيُوزْ  من جماعة إبضر

منذ سنوات، اعتاد عامل عمالة إقليم سيدي إفني على زيارة منطقة تغلولو بالجماعة الترابية إبضر بمناسبة الموسم السنوي الذي يـُقام بالمدرسة العتيقية سيدي امحند بن يدير  في الأسبوع الأول من شهر مارس كل سنة، الزيارات لا تدخل ضمن الزيارات الرسمية لتدشين أو إعطاء انطلاق مشاريع تنموية، بل  هي مجرد زيارة بروتوكولية للتبرك ببركة الوالي الصالح إن لم تكن حاجة في نفس يعقوب.

لا مانع أن يقوم العامل والوفد المرافق له، مكون من أعضاء مكتب المجلس الإقليمي والبرلمانيين ورؤساء المصالح الخارجية بالزيارة، لكن المثير والغريب في الأمر أن الطريق  1915 التي يمر فيها العامل والوفد المرافق له، ابتداء من منطقة ميرغت إلى غاية مركز أيت الرخا، مرورا بالطريق 1916 الرابط بين بين مركز أيت الرخا  والطريق 1919، ثم الطريق 1919 من منطقة أنو إليك إلى تغلولو، مرورا الطريق الرابط بين 1919 والمدرسة العتيقة التي يزورها العامل كل سنة كارثية بامتياز، تشبه تلك الطرق التي أكلها من الحرب في سوريا.

كل سنة، يترقب سكان المنطقة أن يتدخل عامل الإقليم لإصلاح وتهيئة هذه الطرق دون جدوى، والزيارة الأخيرة ليومه الجمعة 09 مارس 2018 لهذا الموسم ما هي إلا رسالة إلى المسؤول الإقليمي الأول بصفته ممثل صاحب الجلالة، ورسالة إلى كل المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، لأن الأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة، عرت عورات كل من يتحمل مسؤولية كيف ما كان نوعها، لأن قطع المسافة ما بين الطريق 1919 والمدرسة العتيقة يومه الجمعة تزامنا مع الموسم والزيارة، يحتاج إلى سُفن للعبور وليس إلى العربات ، كون الطريق تحول إلى برك مائية لا ينقصها إلا زغاريد الضفادع.

ما جدوى الزيارة إن كانت لا تدخل في نطاق الزيارات التنموية، وما جدوى الزيارات المتكررة إلى نفس المنطقة وفي نفس المناسبة إن لم تُخلف هذه الزيارات أثرا إيجابيا على الساكنة المحلية. فبعد هذه الزيارة ومع مرور الوفد على طريق يصلح لكل شيء إلا السير والجولان، فهل سيستفيق عامل الإقليم ومعه برلمانيين ورئيس وأعضاء المجلس الإقليمي ورئيس وأعضاء المجلس الجماعي لإبضر من غفلتهم لإصلاح ما يمكن إصلاحه.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. taghloulou: 2018/03/09 1

    اصحيح سيدي محمد ايدير عكس ماقلته محند

أكتب تعليقك