الرئيسية » نون النسوة »

أمي يا ملاكي … يا حبي الباقي إلى الأبد

لقد تحوّل هذا الحب إلى تعبٍ هائل، أنا أسف لأنّي لم أعد أشعر بنفسي 

أسف لأن كميّة حبي لم تعد تصلُ لقلبك

لطالما هربتُ مِن قذارة العالم إلى حضنكِ، ادَّعيتُ أن غرفتكِ دافئة فارتميتُ بجانب رأسكِ ونمتُ … حيث الأمان.

ما زلتُ أذكر الأيام التي سهرنا بها سوياً حتى الفجر نتابع فيلماً وأحياناً نتحدث بشأن الحياة، أحبُّ ثقتكِ بأفكاري عندما تواجهين مشكلة … لقد كنتِ معلمتي الأولى.

حين أقولُ لكِ أنا متعب، تفاصيل وجهكِ تتفاعل مع الكلمة فتغضبي لإهمالي صحتي وعدم اكتراثي بأوقات الدّواء، أتراخىٰ عن الفطور بالكاد أشرب القهوة معكِ قبل الخروج مِن المنزل.

أنا لم أعد أعرفك، الآن أقضي الليل أفكر بالهروب صباحاً دون أن تشعري بذلك. 

أحاول إيجاد طريقة أضع بها ذكرياتي ومشاعري داخل الحقيبة دون أن تكشفي سري فتبكي.

أنا كل ما يهمني ليست الطَّريقة التي أرحل بها عن المنزل إنما الطَّريقة التي أهرب بها إلى قلبك.

أشعر بالوجع حيال وجودي كغريب معك فما عدتُ أنتمي لاهتماماتك.

أريد أن أخبركِ شيئا ً… أنا أختنق بسبب الرُّهاب الذي خلقتيه معي.

الآن أحتاج شرحاً مطولاً حيال ما أشعر به في الوقت الذي كنتِ تفهمين كل شيء مِن نظرة، لم يعُد قلبكِ يكتشف أنني أكذب في الأوقات التي أفعلها.

أخافُ كل الخوف أن أرحل عنكِ فلا تحسبي أن شيئاً تغير، فتحدثُ فاجعة العمر فيبقى وجودي ورحيلي واحد.

حتى هذا الوقت وضمن التَّغيرات التي تحدث معك “أحبكِ يا كل كلي.

يكته: علي أو مالك: تِغِيرْت نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك