الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أخنوش من كلميم: الحزب سيقدم نظرته للنموذج التنموي الجديد تفاعلا مع نداء الملك محمد السادس

 

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار الأحد 28 يناير 2018 مؤتمره الجهوي لجهة كلميم واد نون، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، مرفوقا  بمحمد أوجار ورشيد الطالبي العلمي و امباركة بوعيدة وأمينة بنخضرا ومصطفى بايتاس ومحمد القباج.

رئيس التجمعيين استهل كلمته بالحديث عن المسار الذي اختاره حزب التجمع منذ المؤتمر الوطني بالجديدة والذي اختار الديمقراطية الاجتماعية كأرضية للنقاش حول هوية الحزب، ومواضيع الصحة والتشغيل والتعليم كأولوية للاشتغال عليها، كمنطلق لتقديم عرض سياسي  واجتماعي لعموم المواطنين نافيا في جزء من كلمته مقولة “الأحزاب دكاكين سياسية” مؤكدا على أن حزبه “حزب بمناضليه وموارده البشرية وأهدافه يعملون يد في يد لإيصال صوت المواطن الى مراكز القرار بالبلاد”.

وأكد أخنوش أن الحزب سيقدم نظرته للنموذج التنموي الجديد تفاعلا مع نداء الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذا النموذج الذي سيتم تقديمه هو ثمرة التفاعل والنقاش بين مناضلات ومناضلي التجمع من مختلف الجهات ، ليذكر فيما بعد بالمحطات الجهوية السابقة التي عرفت تقديم الحزب للمقترحات الأولية لمعالجة الاختلالات التي تعاني منها قطاعات الصحة والتشغيل والتعليم، ليؤكد على أنه سيتم إغنائها خلال المحطات الجهوية القادمة في أفق تقديم عرض سياسي في 24 فبراير القادم خلال المؤتمر الجهوي للحزب بأكادير.

وأبرز رئيس الحزب أهمية عدد من المقترحات بخصوص قطاع الصحة التي لامست مشاكل في مسار العلاج وفي ضرورة توفير الظروف الملائمة للعاملين في قطاع الصحة من أجل ممارسة المهنة في إطار مناسب وفعال، مع ضرورة التأكيد على حق المواطنين في المناطق النائية في الاستفادة من الخدمات الطبية في جميع الجهات.

وشدد أخنوش على أن المقترحات المتعلقة بقضايا التشغيل تؤكد على ضرورة تشجيع المبادرة الذاتية وخلق الاستثمار كمدخل أساسي لخلق فرص الشغل ومحاربة البطالة. وفيما يخص قضايا التعليم فقد أكد على أن المقترحات الأولية التي تم تقديمها تهم بشكل أساسي إصلاح التعليم الأولي وتأهيل الجامعة من خلال برنامج شامل ومتكامل.

وفيما يخص تدبير الشأن العام فقد أكد أخنوش على أن مصالح المواطن يجب أن تكون فوق كل اعتبار وخارج نطاق أي حسابات سياسية أو شخصية. وشدد في هذا الصدد على أنه لا يمكن التسامح مع أي مسؤول عن عرقلة المشاريع التنموية وحرمان المواطنين من حقهم في خدمات من المفترض أن تحسن واقعهم اليومي. ودعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار في ختام كلمته إلى ضرورة تكاثف الجهود والتعبئة من أجل إنجاح المشاريع التي تستهدف المواطنين بالدرجة الأولى ، وكل ما من شأنه أن يسهم في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ عن مشاهد من كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك