الرئيسية » سياسة ومجتمع »

بعد المصادقة عليها في دورة المجلس … جماعة تغيرت تتهم المياه والغابات بخرق بنود اتفاقية شراكة للحزام الأخضر

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة تغيرت

اتهم لحسن مماد، كاتب مجلس جماعة تغيرت إقليم سيدي إفني مصالح المياه والغابات بسيدي إفني بخرق بنود الاتفاقية الموقعة بين المجلس الجماعي ومصالح المياه والغابات بخصوص الحزام الأخضر  بمنطقة إملاگاون بمدخل مركز جماعة تغيرت في اتجاه أيت الرخا. وأضاف أن مكتب المجلس مدعو لوقف ما يقوم به في إملاگاون فورا. وعليه التداول حول الاتفاقية في دورة فبراير إن أمكن أو عقد دورة استثنائية لإلغاء الاتفاقية و مطالبة المياه والغابات بمغادرة المكان. مضيفا: “لم تنطل علينا حيل مندوبية بوغابة، لكننا ظننا أنه قد يحترم على الأقل مضمون اتفاقيات وقعت أمام الملك بالعيون”. مشيرا أن: “القضية الآن لم تعد تحتمل أي تأخير وعلى الجميع تحمل مسؤولياته”.

جدير بالذكر أن كاتب المجلس قال في وقت سابق: “أن مشروع الحزام الأخضر الذي تنجزه مصلحة المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفق اتفاقية تدارسها المجلس الجماعي في دورة سابقة وتهم خلق حزام أخضر بالمداخل الثلاثة لمركز جماعة تغيرت وسيوضع تحت تصرف الجماعة بعد ثلاث سنوات من الصيانة”. وزاد العضو قائلا: “المشروع لا علاقة له بأي ترام على أراضي الساكنة مطلقا، المشروع يهم فتات المشاريع التي استفاد منها إقليم سيدي إفني من ضمن المشاريع التنموية الخاصة بالجهات الجنوبية لكون حصة الأسد من المشاريع أخذتها أقاليم أخرى وتغيرت محظوظة أن تكون من بين الجماعات القليلة بالإقليم التي استفادت من المشروع بفعل فعالية مجلسها المنتخب وانخراطه بمختلف المبادرات التنموية إقليميا وجهويا ووطنيا”.

في نفس التدوينة في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك قال مماد: “الاتفاقية ناقش المجلس بنودها وصوت عليها بالإجماع في إحدى دوراته السابقة في واضحة النهار  (الدورات التي كانت كلها مفتوحة في وجه العموم في ولاية هذا المجلس عكس ما كان معمولا به في السابق). و لا علاقة لها بالأساليب التي استولت بها هذه المندوبية على أراضي السكان في أماكن أخرى. إن تمة مشكلة ما فهي لا تتعدى وجود تقصير في التواصل مع بعض ملاك تلك الأراضي التي سيشملها التشجير، غير أن المشروع مهم و جد حيوي للملاك ولعموم الساكنة”.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك