
سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة أمطضي
طلبت عدد من جمعيات المجتمع المدني بجماعة أمطضي إقليم كلميم الجهات المعنية بوقف أية مشاريع منجمية محتملة بالمنطقة تجنبا لكوارث طبيعية واجتماعية قد تلحق بالمنطقة وحفاظا على الواحة التي هي مصدر فخر المملكة وهي أهم من أهم الواجهات السياحية بجهة كلميم واد نون. وأعلنت الجمعيات (08 جمعيات) في بيان لها استعدادها للترافع على الملف بكل الوسائل القانونية المتاحة.
البيان تتوفر تغيرت نيوز على نسخة منه، عبر عن رفض المجتمع المدني بالمنطق لإنشاء أية مشاريع منجمية بجماعة أمطضي لما سيكون لها من عواقب خطيرة على واحة أمطضي وعلى الفرشة المائية وعين بوكراه الذي هو مصدر الحياة بالواحة وعلى القلاع التاريخية وحياة السكان والغطاء النباتي.
المصدر أوضح أن من شأن الترخيص لمشاريع معدنية في ضواحي الواحة وعلى جنباته كما هو مبين من خلال الخرائط المرفقة مع ملف البحث العمومي المفتوح لتحديد الآثار البيئية للمشروع من شأنه أن يكون سببا في موت الواحة وتهجير سكانها وهي التي عمرت منذ الآلاف السنين واستقطبت الآلاف من السياح منذ ستينيات القرن الماضي، يضيف البيان.
هذا الأخير، أوضح أن واحة أمطضي تعد الواجهات السياحية والتاريخية والطبيعية المشهور على الصعيد الوطني، وكانت الواحة المهددة بالموت شرف عرضها أمام ضيوف كوب 22 بمراكش من خلال فيديو ضم مقاطع عنها كتراث إيكولوجي وطني يفتخر بها الوطن أمام العالم، لما تزخر به من مآثر تاريخية وقلاع تاريخية ضاربه في القدم وطبيعة خلابة وعيون متدفقة منذ الآلاف السنين.
الجمعيات عبروا عن تخوفهم الشديد من الآثار الخطيرة للمناجم على الطبيعة والسكان واستنزاف الفرشة المائية من خلال التجارب التي يشاهدها الرأي العام المحلي والوطني في عدة مناطق كإميضر ودوكادير وقرية إينلوى وغيرها، ويتخوف سكان المنقطة أن يكون لقريتهم نفس المصير.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=32684







