الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تنسيقية المعطلين بسيدي إفني تُــندد بسياسة الأذان الصماء التي تنهجها عمالة إقليم سيدي إفني

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني

أدانت التنسيقية الإقليمية لحملة الشهادات المعطلين سيدي إفني في بيانها الصادر عن الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها التنسيقية يومه الاثنين 08 يناير 2018 أمام مقر عمالة إقليم سيدي إفني سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها “المخزن” تجاه حاملي الشواهد، ولسياسة الأذان الصماء التي تنهجها عمالة إقليم سيدي إفني تجاه ملفنا المطلبي العادل والمشروع. وأكدت في بيانها على مواصلة أشكالها النضالية السلمية والعقلانية، وتمسكها بالملف المطلبي العادل والمشروع، وعلى مواصلة أشكال تصعيدية في حالة لم يتم التعاطي الجاد والمسؤول مع ملفهم المطلبي.

البيان دعا كافة حاملي الشواهد  بإقليم سدي إفني إلى الالتحاق بالتنسيقية ودعمها، وأعلن تضامن التنسيقية مع ساكنة الإقليم في محنتها، ومع كافة تنسيقيات حاملي الشواهد بجهة كلميم  واد نون، ومع عائلة “شهيد مركز تصفية الدم”، وكذلك مع كافة الحركات الاحتجاجية على المستوى الوطني وكافة المعتقلين السياسيين وعائلاتهم. وطلبت المسؤولين بالتدخل الفوري لتفعيل الملف المطلبي بشكل فوري وعاجل، ووسائل الإعلام بتسليط الضوء على مطالبهم المشروعة. ودعا البيان كذلك إلى فتح تحقيق عاجل وفوري حول مناصب التعليم العتيق.

البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية يأتي أمام تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة. وسيادة المقاربة الأمنية في التعاطي مع جميع الملفات الاجتماعية والحقوقية. قصد خلق  حالة من اليأس في صفوف ذوي الحقوق المشروعة و على رأسهم حاملي الشواهد (المعطلين) حسب لغة البيان الذي أشار إلى التنسيقية ستستمر في أشكالها النضالية التي سطرتها لهذه السنة،

جدير بالذكر أن التنسيقية الإقليمية لحملة الشهادات المعطلين سيدي إفني خاضت وقفة احتجاجية أمام مقر  عمالة إقليم سيدي إفني صبيحة يومه الاثنين. وتأتي هذه الخطوة الأولى حسب البيان تمهيدا وإنذارا للمسؤولين على أن الخطوات المقبلة التي ستعرف تصعيدا حقيقيا بلغة الحقيقة وليس بلغة المجاز، لأن  واقع البؤس والبطالة لا يرحم، ولأن واقع الكذب والوعود مل منه المعطلون، يضيف البيان.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك