الرئيسية » أغراس أغراس »

“المغرب العربي”… عبارة متطرفة بلا معنى وذات حمولة عنصرية

مصطلح “المغرب العربي” ذو الحمولة العنصرية عبارة متطرفة المراد من خلاله إضعاف وتشتيت الثقافة الأصلية لمنطقة “تمازغا”، هذا الإسم الذي  استعمل بشكل رسمي في كل أدبيات وخطابات الأحزاب العربية بالمشرق إلى أن وصل فيروسه إلى الأحزاب المغاربية في بداية الخمسينيات عن طريق الحركة القومية العربية، ووسائل الإعلام الحكومية التي لعبت دورا كبيرا في ترسيخ فكرة العروبة وخرافات “المغرب العربي” في شريحة واسعة من ساكنة “تمازغا”.aaaa

الأن لم يعود مقبولا السكوت والصمت على هذه الخرافة المسماة بـ”اتحاد المغرب العربي “، ونطالب وسائل الإعلام العمومية من قنوات تلفزية وإذاعية، وكذا المسئولين المشرفين على مختلف القطاعات، بالتوقف عن استعمال عبارة “المغرب العربي”، وهي خطوة تأتي بعد إصرار بعض الجهات الإعلامية على الاستمرار في استعمال هذه العبارة التي سقطت من الدستور المغربي دون أن تتراجع في التداول الإعلامي.

ولأنها عبارة تمسّ بمشاعر الأمازيغ المغاربة، حيث لا تحترم وجودهم وهويتهم ولغتهم، ولكونها عبارة إقصائية واختزالية لا تأخذ بعين الاعتبار تعدّد المكونات البشرية والحضارية واللغوية والثقافية للبلدان المغاربية، وتختزلها في البعد “العربي” وحده، بينما تشكل البناء الحضاري المغاربي من الأبعاد الأمازيغية والإفريقية والعربية والإسلامية واليهودية والمتوسطية، ولأنها تتعارض مع منطوق الدستور المغربي الذي يعتمد عبارات “الاتحاد المغاربي” و”المغرب الكبير”، ولم يعد يتضمن عبارة “المغرب العربي” التي ما زالت تصرّ على استعمالها بعض وسائل الإعلام المغربية. ولأن هذه العبارة ظهرت في سياق النضال ضد الاستعمار خلال الخمسينيات من القرن الماضي، حيث اعتمدت “الحركات الوطنية” في هذه البلدان إيديولوجيا “القومية العربية” باعتبارها آنذاك إيديولوجيا لتوحيد ما سمي بـ”الأمة العربية” التي تمتدّ من المحيط إلى الخليج، لكنها اليوم أصبحت بلا معنى في ظل التحولات التي عرفتها هذه البلدان في اتجاه توطيد الديمقراطية وترسيخها على أساس الاعتراف بجميع المكونات. ولهذا تدعو القوى الأمازيغية إلى إسقاط استعمال عبارة “المغرب العربي” المتجاوزة.

بقلم: عادل أداسكو 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

  1. ughighuch de tighirt: 2014/03/04 1

    متى كان المغرب بلدا عربيا؟.المغرب (أمور واكوش) هو بلد أمازيغي بحكم الأرض, الإنسان والتاريخ.لاكن حين تَسلَّم القوميين العرب حفدة أبو جهل البعثيين الحكم من الإستعمار الفرنسي ظنوا أنه غنيمة ثمينة لا يجب ضياعها.فبدؤوا بتعريب الرطب والصلب ,مسخوا تاريخ البلاد ,همشوا وقمعوا الأمازيغ رغم أنهم أكثر من 90% من سكان البلاد فجاؤوا بوفود من المعربين من سوريا والعراق ومصر لتبييض عقول المغاربة ونسخِهم على صِفة العرب.كفى مراجعة التاريخ لفضح التنكيلات العروبية بالشعب المغربي فلم تَفُتْهم الفرصة في إستغلال الإسلام لترسيخ قوميتهم فيظهرون على أنهم بائعي الغفران وسَماسِرة الجنة.جريمة التعريب التي وصلت حتى وقاحَتَ منع الأمهات والأباء الأمازيغ من تسمية أبنائهم بأسماء أمازيغية.هذا التصرف التعريبي التدميري الإستعماري الفظ خلق إرتباك في ذات المغاربة وكأنها الشجرة التي فقدت جدورها وتطمح رغم ذالك أن تَنْمُو وتزدهر وهذا غير ممكن إلا بإسترداد الجدور الحقيقية لالتغدية والصَّلابَةِ والمقاومة

  2. tinghir-tighirt: 2014/03/04 2

    لا حق للعرب خارج الجزيرة العربية
    إذا اتى العرب عربت وإذا عربت خربت وإذا خربت لن تبنى

    المغرب العربي ، القمة العربية ، الربيع العربي ، الوحدة العربية ، اللغة العربية ، الفكر العربي ، الثورات العربية ، الوطن العربي ، الجامعة العربية ،الشعب العربي ، البلدان العربيةً ، النشيدالوطني باللغة العربية ، العملة العربية.
    … هذه التسميات كلها سمن على عسل!!’!!’
    ويقابلها في الجانب الثاني:
    الكونجرس الامازيغي ( عنصرية ) ، اللغة الامازيغية ( الحاد ) ، النشيدالوطني باللغة الامازيغية ( فتنة) ، الأسماء الامازيغية (كفر ) العلم
    الامازيغي الذي يوحد كل شمال أفريقيا (انفصال) ..، هذه التسميات عند ديمقراطية العرب كلها ( حرام .. وحنضل وعلقم )… نريد من الشرفاء
    أن يحكموا بالعدل ، وإعطاء كل ذي حق حقه ونحن في انتظار الحكم العادل…. وفي النهاية… نحن في أرضنا .. وسندافع عن حقنا باستماتة
    لأننا نحن الأمازيغ لا نتسول على احد ، وأننا أصحاب حق ، حب من حب وكره من كره فالأرض أرضنا وتمازغا وطننا … ولا حق للعرب خارج الجزيرة العربية…..

أكتب تعليقك