الرئيسية » تربية وتعليم »

مديرية التعليم بسيدي إفني تـُطالب تلاميذ الابتدائي باقتناء كتب مدرسية خلافا لما جاء في مقرر الوزير

طلب بعض المدرسيين بالمستويات الابتدائية بالمديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني التلاميذ والتلميذات باقتناء كتب مدرسية الخاصة باللغة الفرنسية طبعة 2017، نظرا لعدم توصل هؤلاء التلاميذ بها. وأضاف بعض أباء وأولياء التلاميذ في اتصال مع موقع تغيرت نيوز، أن الأساتذة طلبوا أبنائهم باقتناء هذه الكتب في إحدى المكتبات بمدينة تيزنيت، وذلك لانتظار هؤلاء الأساتذة التوصل بالكتب في إطار مبادرة مليون محفظة منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي 2017/2018 في الـ 07 من شتنبر الماضي (2017) دون جدوى.

وبهذا القرار الجديد، يرى المتتبعين للشأن التربوي بإقليم سيدي إفني، أن الساهرين على قطاع التعليم وطنيا وجهويا وإقليميا يضربون بمقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  رقم 026-17 بتاريخ 08 يونيو 2017 بشأن تنظيم السنة الدراسة 2017/2018 عرض الحائط، خاصة الباب الأول منه المتعلق بإجراءات الإعداد للدخول المدرسي والانطلاق الفعلي للدراسة، لا سيما الفقرة الأولى من المادة الثالثة من المقرر ذاته.

وتنص المادة المذكورة أعلاه، أنه يتعين على الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية قبل 30 يوليوز 2017 اتخاذ مجموعة من الإجراءات، أهمها ما جاء في الفقرة الأولى والتي تستوجب “إتمام كافة العمليات واتخاذ الترتيبات اللازمة لانطلاق السنة الدراسية في أحسن الظروف، واتخاذ الاجراءات المتعلقة بضمان انطلاق الإطعام المدرسي والنقل المدرسي، وفتح الداخليات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الكتب واللوازم المدرسية للتلميذات والتلاميذ“. وتنص نفس المادة أنه “يتعين على مستوى مؤسسات التربية والتعليم العمومي ضمان انطلاق الإطعام والنقل للمدرسين، وفتح باب الداخليات وتوزيع اللوازم والكتب المدرسية على جميع التلميذات والتلاميذ المستهدفين يوم الدخول المدرسي الفعلي“.

جدير بالذكر أن قطاع التعليم بالمنطقة يُعاني مجموعة من الاختلالات وسبق لموقع تغيرت نيوز أن تطرق إلى قضية الإطعام المدرسي، حيث أشار الموقع بتاريخ 09 أكتوبر 2017 بعنوان: “من يستفيد من الإطعام المدرسي بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني للموسم الدراسي 2017/2018″؟ وجاء في نص المقال أنه “لا يزال تلاميذ وتلميذات مؤسسات التعليم الابتدائي بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني لا يستفيدون في الإطعام المدرسي منذ بداية انطلاق الموسم الدراسي الحالي 2017/2018، وهو  ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهة التي تستفيد من الإطعام المدرسي غير التلاميذ والتلميذات المستهدفين، ضربا عرض الحائط بمقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  رقم 026-17 بتاريخ 08 يونيو 2017 بشأن تنظيم السنة الدراسة 2017/”2018.

تغيرت نيوز من سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك