الرئيسية » سياسة ومجتمع »

هل سيكرر مصطفى مشارك أخطائه الانتخابية الـ06 في جزئيات دائرة سيدي إفني؟

العديد من المتتبعين في تقييمهم لمرشح “البام” مصطفى مشارك في انتخابات 07 أكتوبر 2016 بتيزنيت طرحوا مجموعة من الأسباب التي أدت إلى هزيمته رغم حظوظه الوافرة أنذاك لنيل المقعد بدائرة تيزنيت ومن هذه الأسباب:

  1. استعانة مشارك بمجموعة من الوجوه بالمدينة خاصة بعض الفاعلين السياسيين الذين لم يشكلوا قيمة مضافة لحملته.
  2. تسريب تصريح “أخنوش” بتافراوت ألب الرأي العام  عليه، حيث أحس المواطن التيزنيتي بالإهانة على إثرها وظهرت بعد ذلك حملة قوية من طرف بعض الفعاليات ضد “أخنوش ومشارك كهشتاك تيزنيت ماشي للبيع”. وكان هذا التصريح في صالح البيجيدي وحملته الانتخابية، حيث تضافرت الجهود  لإنجاح “بوغضن”.
  3. استعانة مشارك بآلة إعلامية غير محترفة لعبت مع أكثر من مرشح في الخفاء والعلن.
  4. التضخم المالي لميزانية الحملة مع مظاهر البذخ والإفراط في مجالات صرفها،  مما جعل السحر ينقلب على الساحر وهذا ما حدث لمشارك بتيزنيت.
  5. دعم أعيان المنطقة كان دعما سلبيا، لكون ما لا يعلمه مشارك أن أعيان تيزنيت خارج السياق التنموي والسياسي ولم يعدوا يتحكمون في القاعدة الانتخابية، مما يعني انتهاء دورهم. حيث أن أحد أعيان المنطقة لم يستطيع إقناع قبيلته وكان التصويت سياسيا، والأمر ذاته  حدث لأعيان المدينة (تورطهم في نزاعات عقارية مع مواطنين).
  6. عدم تواصل مشارك مع الفعاليات الجمعوية والمدنية بالإقليم والاستعانة بجيش من الشناقة.

تلكم  مجموعة من الأخطاء  القاتلة – حسب قرأتنا – ارتكبها مشارك بتيزنيت، فهل يا ثرى يتكرر ذات السناريو مرة أخرى بدائرة إفني، وهل سيلدغ رجل الأعمال في حجر الانتخابات مرتين؟ هذا ما ستجيبنا عنه الأيام مستقبلا.

أتيك ميديا: عبدالله بن عيسى

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. al3youd: 2017/10/14 1

    الحمد لله لم يجراء احد على تلصيق تهمة الفساد بالسيد مصطفى مشارك وهدا شئ غريب علىهم وله تفسير واحد محبي الفساد والاموال الحرام بغاو يرجعوا بعملية تشويه شخصيته وليس بغريب لمن قطعت عنه موارد رزقه الحرام ان يضرب اعراض الناس بالباطل ونسوا ان هناك مدبرها ٠خ ـ ح٠ حكيم ويمكرون ويمكر الله والله خير ””’ال

أكتب تعليقك