الرئيسية » تربية وتعليم »

الحر بالغمزة .. والتعليم بسيدي إفني بـ”الدبزة”

لماذا بعض المسؤولين يرفضون القيام بالواجب من تلقاء أنفسهم إلا بعد التداول القضية من طرف الرأي العام، كما هو شأن قطاع التعليم بسيدي إفني، حيث حُرم التلاميذ والتلميذات في مستويات التعليم الابتدائي على صعيد الإقليم من الإطعام المدرسي منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي 2017/2018 في السابع من شتنبر الماضي إلى حين نشرت تغيرت نيوز مقالا تحت عنوان: “من يستفيد من الإطعام المدرسي بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني للموسم الدراسي 2017/2018؟“.

بعد نشر الموقع لهذا المقال، تحركت الجهات المعنية وجَهَّزَتْ كل وسائلها لتوفير الإطعام المدرسي، وهو ما لم تقم به الجهة، رغم صدور مقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  رقم 026-17 بتاريخ 08 يونيو 2017 بشأن تنظيم السنة الدراسة 2017/2018، والذي ينص على “ضمان انطلاق الإطعام والنقل المدرسيين وفتح الداخليات وتوزيع اللوازم والكتب المدرسية على جميع التلميذات والتلاميذ المستهدفين يوم الدخول المدرسي الفعلي”.

في هذا السياق علمت تِغِيرْتْ نْيُوز أن المديرية الإقليمية لسيدي إفني زودت مجموعة من المؤسسات الابتدائية على صعيد الإقليم بالمواد الغذائية باستثناء مادة “السردين”، مع العلم أن المواد التي تم بها تزويد هذه المؤسسات غير كافية، ويتخوف أولياء الأمور أن يتكرر نفس ما وقع الموسم الدراسي السابق 2016/2017 من عدم استفادة التلميذات والتلاميذ من الإطعام المدرسي في عدد من الأيام، قـُدرت بـأكثر من 30 يوما دون تحديد مصيرها.

تغيرت نيوز من سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك