أكد مدير الثانوية الإعدادية محمد اليزيدي بمركز تغيرت بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني، أنه سجل أن واقعتي العنف في حق تلميذين بملحقة ثانوية محمد اليزيدي بتغيرت بجماعة بوطروش، من قبل أستاذ بنفس المؤسسة ثابتة، ولابد أن لها خلفيات يجب دراستها وتحديدها، وذلك وفق ما أكدته مؤسسة بلموذن للثقافة والأبحاث التاريخية بجماعة تغيرت في بلاغ للرأي العام.
وجاء في البلاغ توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، أن المؤسسة تلقت بأسف شديد حالتي العنف في حق تلاميذ، مسجلة بملحقة ثانوية محمد اليزيدي بتغيرت بجماعة بوطروش، من قبل أستاذ بنفس المؤسسة. وعلى إثر ذلك تم الاتصال بمدير الثانوية، ولأجله أكد أن الأستاذ موضوع النقاش أستاذ منضبط، ولم يسجل عليه طيلة السنوات التي قضاها بالمنطقة أي تصرف عدواني أو مشين، اتجاه أي طرف من الأطراف ذات الصلة بالجسم التربوي، وعلى العكس من ذلك فقد كان دائم النشاط المدرسي، وصاحب مبادرات مقدامة، وذا رصيد معرفي متميز.
وعبرت مؤسسة بلموذن للثقافة والأبحاث التاريخية بجماعة تغيرت عن رفضها المطلق لأي حالة عنف في حق أي تلميذ مهما كانت دوافعها، ودعت الأستاذ المعني بالموضوع وإدارة المؤسسة إلى تصحيح الوضع، مع العمل على إرساء آليات التواصل ومحاربة كافة مظاهر وأشكال العنف داخل الوسط المدرسي، وتعويضها بالعقوبات التربوية والسعي إلى إدماج التلاميذ في منظومة الأنشطة التربوية والموازية، وتحبيب المدرسة إليهم بدلا عن أساليب التنفير منها.
البلاغ أكد أن المكتب التنفيذي للمؤسسة قرر فتح قنوات التواصل من أجل معالجة الموضوع بشكل حب، وفي منأى عن المزايدات، وإنه وإذا تعذر ذلك فإن المؤسسة ستنصب نفسها طرفا في هذا الموضوع حتى يتم ترتيب الجزاءات القانونية في حق من تبث مساهمته في خلق أجواء العنف داخل الوسط المدرسي.
يأتي هذا في الوقت الذي تداولت فيه مجموعة من صفحات المواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك وتطبيقات الواتساب صور لتلميذ قيل أنه تعرض لاعتداء من طرف الأستاذ بذات المؤسسة، أيام قبل كسر يد تلميذ آخر من طرف نفس الأستاذ، الأمر الذي دفع بعدد من الناشطين الافتراضيين إلى إعلان تضامنهم مع التلميذين ويـُطالبون بضرورة فتح تحقيق في الموضوع.
تغيرت نيوز من جماعة بوطروش
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=30605







