أبى القدر إلا أن تكون جهة كلميم واد نون عموما وإقليم سيدي إفني بالخصوص ملتقى الصراعات السياسية، فبغض النظر عن ما يعرفه مجلس جهة كلميم واد نون، وما ستعرفه دورة أكتوبر المزمع انعقادها الاثنين المقبل 02 أكتوبر 2017، خاصة عندما تواجه الأقلية المسيرة الأغلبية المعارضة، ووفاة المرحوم أكجكال عن فريق الأغلبية، سينتقل هذا الصراع إلى إقليم سيدي إفني في الأسابيع المقبلة بقرار من المحكمة الدستورية.
أبودرار عن حزب الأصالة والمعاصرة، ابتسم له الحظ واستعاد مقعده البرلماني بمجلس النواب، منتصرا بذلك على زميله وحليفه في مجلس جهة كلميم واد نون عمر بومريس عن حزب العدالة والتنمية، بعدما أضافت له المحكمة الدستورية 41 صوتا لعدد الأصوات التي المدونة بلجنة الإحصاء في الاقتراع الـ 07 من أكتوبر من السنة الماضية، كما أضافت ذات المحكمة 04 أصوات لعمر بومريس، لتنتصر المحكمة الدستورية لأبودرار وانتصر هو على بومريس.
أبودرار أسقط بومريس في البرلمان، والاثنين زميلين وحليفين في مجلس الجهة، والانتخابات الجزئية المقبلة بإقليم سيدي إفني لا محالة ستعرف منافسة قوية بين كل من العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار و(بلفقيه) حسب من سيترشح بحزبه وليس بحزب “إدريس لشكر”، فيما أن الأصالة والمعاصرة سيكتفي بدعم أحد المرشحين إن لم يـٌقدم الجرار المرشح الآخر طمعا في المقعد الثاني، وبهذا سيكون أبودرار مدعما لأحد الحزبين الحمامة أو المصباح، وهما الأحزاب الثلاثة حلفاء في الجهة.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=30472







