الرد على موضوع: ” هنيئا لكم يا معارضي المشاريع بالجهة اللجنة الوزارية انضمت لصفكم “، للسيد محمد أبودرار عضو مجلس جهة كلميم واد نون عن حزب الاصالة و المعاصرة.
إن ما يقع اليوم بجهة كلميم واد نون من خلط الأوراق بدعوى جهل الساكنة وقصور إدراكها من الماضي لا علاقة له لا بالتنافس السياسي و لا بتنمية الجهة و لا حتى بالحرص على تنفيد مشاريع ملكية – (فكل هذه الشعارات حق أريد بها باطل )- … بل هو ودون مراوغات صراع الانفراد بالغنيمة وإحكام السيطرة على الجهة وطمس الهوية الأساسية للمجال …
ببساطة إنه صراع لي الدراع والتهافت على كعكة السلطة والامتيازات والحرص على الحفاظ عليها … صراع الاتباع والموالون فيه الية، وادعاء الحرص على تنفيد المشاريع الملكية بالجهة شعار، وخطاب الإثارة و المظلومية وسيلة، والحفاظ على الريع والامتيازات الخاصة مطمحا وهدفا، والمال العام غنيمة …
ببساطة إنه صراع من أجل المصالح بغلاف قبلي عرقي مناطقي … فلا داعي للحديث عن الديمقراطية أو التنمية أو عرقلة المشاريع الملكية بالجهة من طرف هذا أو ذاك … الخ من الأسطوانة المشروخة التي أصبح الجميع يعرف حقيقتها وخلفياتها … فكل هذا الماركوتينغ مكشوف … وكل هذه الاستراتيجية الغبية والبدائية في مواجهة المعارضة و زعيمها مفضوحة …
فإليك السيد المستشار، ومن يسير في فلكك أقول ، مواجهة المعارضة وزعيم المعارضة … يكون بالتدبير الديمقراطي الشفاف والعادل للشأن العام بالجهة، بعيدا عن منطق توزيع الغنيمة على الاتباع والموالون “كما حصل في توزيع الفائض وكما يحصل في دعم بعض الأنشطة والتعويضات” …
مواجهة المعارضة وزعيم المعارضة تكون بمشروع أخلاقي، سياسي ديمقراطي … مواجهة المعارضة وزعيم المعارضة تكون بمشروع عمل واضح المعالم أساسه التشارك والحكامة و التزام المسؤولية بالمحاسبة، مشروع قوامه الشفافية في التدبير … والعدالة في توزيع المكتسبات التنموية عكس ما ثم العمل به خلال توزيع فائض الجهة حيث ثم تغليب منطق “هدا ديالنا نعطيوه … وهداك لا نطحنوا مو ” …
مواجهة المعارضة و زعيم المعارضة تكون بالمعقول والتعبئة الشاملة الجامعة ووضوح في المواقف … أما الغموض والخداع وتغليف الباطل بالحق فقد ولى زمنه مع الدستور الجديد، و قبله منذ المقولة التاريخية للقائد الثوري العالمي “تشيغيفارا”: “تستطيعون أن تخدعوا كل الناس لبعض الوقت ، وتستطيعون أن تخدعوا بعض الناس لكل الوقت، لكنكم لن تستطيعوا أن تخدعوا كل الناس لكل الوقت”.
خلاصة القول و أنا أرى بعض المسؤولين بجهتنا الذين تحول عندهم الفعل السياسي إلى مس من الشيطان يحاولون جهد أيمانهم الحفاظ على صورة قلم ما، في إقناع مساحة من السكان والمتتبعين ضاقت بهم الأحوال وحتى يغطون على عجزهم في تدبير الشأن العام المحلي بشفافية وديمقراطية … صار شعارهم الأساسي “كذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس”، وهي الجملة التاريخية لجوزيف جوبلز وزير الدعاية النازي ورفيق أدولف هتلر حتى الدقائق الأخيرة من حياته وهو يعتبر إحدى الأساطير في مجال الحرب النفسية… أقول اتقوا الله في هذا الوطن.
بقلم : محمد امنون – مستشار جماعي بجماعة إفران الأطلس الصغير
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=30415







