شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة تغيرت صباح يومه الأربعاء 16 غشت 2016 تنظيم ندوة حول موضوع المقاربة التشاركية في تدبير الشأن المحلي، والتي أطرها كل من الأستاذ والفاعل في التنمية محمد إدومجوض إلى جانب الأستاذ عبد الرحمان موفانرو، فاعل جمعوي وسياسي بمنطقة إمجاض.
في المداخلة الأولى للأستاذ محمد إدومجوض أوضح، خلالها مصدر المقاربة التشاركية ودورها في التنمية. وتفعيل هذه المقاربة هي التي أدت إلى تقدم الدول الأوربية وخلف تفعيلها مجموعة من الفوارق في المجتمعات الإفريقية بالخصوص، مشيرا أن المقاربة التشاركية لا يمكن لها أن تكون دون استحضار عناصرها الأساسية، وهم المنتخبون والسلطات المحلية والفاعلين المدنيين.
وفَسَّر إدومجوض المقاربة التشاركية على أنها ألية من الأليات، هدفها تحقيق التوازن في المجتمعات، إلى جانب المقاربة البيئية ومقاربة النوع، وهي ألية لتغيير الواقع الحالي إلى الواقع الأفضل، بتحقيقها انتقال من واقع إلى آخر. وأن مرجع هذه المقاربة هي الخطب الملكية الأخيرة منذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي سياق متصل، حاول عبد الرحمان موفانرو في المداخلة الثانية الإجابة على سؤال، كيف ينظر المجتمع المدني إلى المقاربة التشاركية محليا بجماعة تغيرت، مبرزا أن هذه المقاربة لابد لها من أربعة عناصر أساسية للنجاح، وهي والتشاور أولا، والالتزام ثانيا، وتحديد الحاجيات ثالثا، ثم الشفافية والوضوح رابعا.
وأضاف موفانرو أن العنصر الرابع المتعلق بالشفافية والوضوح شبه غائب لدى المؤسسات العمومية والمنتخبة، خاصة في المؤسسات المحلية من بينها جماعة تغيرت، حيث لم يعقد المجلس اللقاءات التواصلية منذ بداية الولاية الحالية، رغم أن هناك مشاكل ومشاريع تستدعي ذلك.
للإشارة، فالندوة التي احتضنها مقر جماعة تغيرت، نـُظمت من طرف مجلس جماعة تغيرت على هامش النسخة الرابعة من فعاليات موسم سيدي اعمر الديني والتجاري والثقافي الذي يحتضنه مركز الجماعة منذ الاثنين الماضي وإلى غاية الجمعة المقبل 18 غشت 2017.
تغيرت نيوز من جماعة تغيرت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=30044







