اعتبر إبراهيم عفيف، مفتش تربوي بالمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بسيدي إفني، مؤطر الدورة التكوينية في مجال التدبير والتسيير المالي والأدبي للجمعيات وإعداد المشاريع يومه الثلاثاء 15 غشت 2015 بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تغيرت، أن وجود أكثر من 300 جمعية بمنطقة إمجاض هو دليل وجود مشكل تنموي واحد وأكثر من 300 رؤية للمعالجة.
وأوضح المؤطر خلال بداية الدورة التكوينية المنظمة من طرف جمعية أؤف للتنمية والتعاون أن أغلب الجمعيات بإمجاض كما هو الشأن بعدد من مناطق المغرب، ولدت فقط لتولد كرد فعل سلبي، في غياب تام لأفكار حقيقية لمعالجة مشاكل تعاني منها الساكنة، مشيرا أن الجمعية تـُساهم في تحقيق التنمية بشراكة مع المؤسسات العمومية، ولا يمكن لها أن تحل محل الدولة.
هذا وتضمن برنامج الدورة التكوينية المنظمة على هامش النسخة الرابعة لموسم سيدي اعمر خمس محاور، تطرق إليها المؤطر وتفاعل معها المشاركون، وتضمن المحور الأول موضوع “التعاقدات”، من افتتاح الدورة التكوينية وكلمة رئيس الجمعية إضافة إلى كلمة المؤطر وتقديم المشاركين.
“الجمعية من التأسيس إلى الهيكلة” موضوع المحور الثاني، أشار خلاله المؤطر إلى التعريف القانوني للجمعية ومراحل التأسيس، وأجهزة الحكامة داخل الجمعية، فيما تطرق إلى موضوع التدبير الإداري للجمعيات كمحور ثالث، فصَّل فيه حول المبادئ الأساسية والوسائل الأساسية للتدبير الإداري.
وفي الجانب المالي، استفاد المشاركون، ممثلي الجمعيات والتعاونيات المحلية في ورشة التدبير المالي للجمعيات كمحور رابع ضمن نفس الدورة، خاصة فيما يتعلق بالميزانية ومراحل إعدادها ومراحل الانفاق، ونماذج من المحاسباتية للجمعية، وكذا إعداد التقارير المالية وتسيير مخزون الجمعية. إضافة إلى استفادتهم من المحور الخامس والأخير، المتعلق بإعداد المشروع.
سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز من سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=30017







