الرئيسية » صحة وبيئة »

سيدي إفني … سيارة أجرة تنوب عن وزارة الصحة لنقل سيدة حامل إلى المستشفى وأخرى تضع مولودها في بيتها

لم تتمكن سيدة حامل تنحدر من جماعة إبضر إقليم سيدي إفني من الحصول على سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت بعد أن جاءها المخاض اليوم الأحد 16 يوليوز 2017، رغم اتصالات متكررة من عائلتها، خاصة وأن زوجها خارج المنطقة لظروف العمل.

واستنادا إلى شهادات من عائلة السيدة الحامل، فبعد أن ثم نقلها من دوراها الكائن بجماعة إبضر إلى دار الولادة بالمركز الصحي الجماعي لتغيرت عبر سيارة خاصة، تفاجؤوا بالأبواب المغلقة، اتصلوا خلالها بالرقم الذي وضعته المؤسسة، غير أن الأخير لم يفي بالغرض المطلوب.

وحسب ذات المصادر، لم يتمكن أفراد عائلتها من ربط الاتصال بطبيب المركز الصحي الجماعي لتزامن ذلك مع عطلة نهاية الأسبوع، رغم تأكيد الجهات المعنية أن المداومة متوفرة 24/24 ساعة في حالة الولادة، ليتم بعد ذلك الاستنجاد بسيارة أجرة لنقلها إلى مستشفى تيزنيت الإقليمي، حيت لا زالت ترقد إلى حين كتابة هذه السطور.

في نفس الجماعة، وضعت سيدة أخرى في الصباح الباكر يومه الأحد 16 يوليوز 2017 مولودها في بيتها بعد أن تعذر عليها الحصول على سيارة إسعاف التابعة لوزارة الصحة أو لجماعة إبضر التي تنتمي إليها، ليتم ربط الاتصال بسائق سيارة إسعاف جماعة أنفك حوالي السادسة صباحا، غير أن الأخير وصل بعد أن وضعت مولودها بغد مخاض عسير.

وفي هذا السياق، اتصلت جريدة تغيرت نيوز الإلكترونية بطبيب المركز الصحي الجماعي لاستضاح الأمر، غير أن هاتف هذا الأخير خارج الخدمة، في حين أكد حارس أمن الخاص للمركز الصحي في اتصال هاتفي أنه لم يتلقى أي اتصال هاتفي من أي مواطن ينحدر من جماعة إبضر بخصوص القضية.

القضية تسائل من جديد الجهات المسؤولة على قطاع الصحة بجماعات إمجاض بالخصوص وإقليم سيدي إفني عموما على مدى فعالية المبادرة التي أطلقتها وزارة الصحة المتعلقة بالمتطوعين الجماعتيين والذين استفادوا من هواتف نقالة من أجل مواكبة النساء الحوامل.

تغيرت نيوز من جماعة تغيرت  

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك