الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

جهة كلميم واد نون …. منافقون !!! ألسنتهم مساجد و قلوبهم معابد بني صهيون..

تعقيبا على ما يدور في كواليس مجلس جهة كلميم واد نون، وما تلا ذلك من ردود أفعال منتخبين ومهتمين وعموم ساكنة جهة كلميم واد نون عقب رفض المعارضة داخل المجلس أغلبية النقط المدرجة في جدول أعمال دورة يوليوز الجاري المنعقدة الاثنين الماضي (03 يوليوز 2017) نشر أحمد لشكر تدوينة له عبر صفحته الرسمية في موقع الاجتماعي الفايسبوك عنونها بـ “منافقون !!! ألسنتهم مساجد وقلوبهم معابد بني صهيون” في إشارة إلى أغلبية أعضاء مجلس الجهة، وهذا نص التدوينة.

يكتبه: أحمد لشكر (زوج النائبة السادسة لرئيس مجلس جهة كلميم واد نون)

إذا كان من حسنات تسجل لمجلس جهة أكلميم فهي أنها أماطت اللثام وكشفت – وإن لم يكن أمام الجميع- عن حجم التناقضات و الأقنعة التي تضعها وجوه لمنتخبين لا يجد الحياء والخجل إليها سبيلا، وجوه تسعى جاهدة لأن لا يسقط عنها القناع وتظهر بشاعة وجوهها الحقيقية.

كثيرون في غمرة سعيهم للوصول إلى تلك الدوائر الضيقة واقتعاد كراسي السلطة والقرار والتحكم داخل أروقة الجهة، يتقنون لعب أدوار الصالحين والمؤمنين والمؤتمنين على حاضر الجهة ومستقبلها وحقوق ساكنتها في مواجهة الأشرار الذين يتربصون بها من كل جانب.

“أشرار” لا يخجل هؤلاء “الطيبون” ممن لم ينفعهم ما أنفقوا و استثمروا خلال الانتخابات وما بعدها في جعلهم يهنئون بكعكة الجهة والاستفراد بها وحدهم بعدما تصدعت أغلبيتهم بخروج أعضاء وقفوا على حقيقة هؤلاء “الأخيار” ممن جعلوا من شعاراتهم في محاربة الشر والوقوف في وجه الطاغوت واستئصال الفساد، وهو ما كشفت زيفه وحقيقة وجشع مدعيه شهور قليلة من التدبير التي أبدت فقر هؤلاء السياسي وعجزهم التدبيري اتجاه انتظارات ساكنة الجهة والوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم التي قطعوها على أنفسهم والتي سرعان ما تنكروا لها ليتفرغوا للأرقام الكبيرة من المليارات التي رصدتها الدولة كميزانيات للجهة أو كتمويلات للاتفاقيات الكثيرة ضمن البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي وقع بالداخلة والعيون مام الملك.

هي الأرقام نفسها الذي أغرى حجمها وعددها لعاب “الطيبين و الأخيار” من الدكاترة والمحامين والمهندسين ومن رجال الأعمال ورجال التربية وحتى من تجار الدين ممن جعلوا على زكوات الرئيس ينفقون منها ويتصدقون بها كيفما يشاؤون، والذين يوجهون اليوم صكوك الاتهام تارة بالخيانة وتارة أخرى بالخضوع لإغراء المال للمغادرين لسفينتهم والملتحقين بالمعارضة التي أثبتت الدورات المتتالية كفاءتها وخبرتها ومشروعية مطالبها وصواب مقترحاتها سواء من خلال الوقوف على عجز الميزانية و توزيع الدعم على الجماعات الترابية والجمعيات واتفاقيات البرنامج التنموي لجهات الصحراء خصوصا بعد تدخل وزارة الصحة -كما تدخلت وزارة الداخلية اليوم وأمرت بفتح تحقيق في اتفاقية الطريق المزدوج تيزنيت العيون- وسحب مشروع بناء وتجهيز المستشفى الجهوي من الجهة وتكليف وزارة التجهيز به بعدما عدلت الاتفاقية الخاصة به داخل مطابخ الجهة وعلى أيدي “الخيرين” حتى يجعلوا لأنفسهم حظ ونصيب مما لم تمنحهم الاتفاقية.

مرة اخرى، لا يسعنا إلا أن نقول أن من لا يجيد إلا الاستفزاز والتشهير و العاجز عن اتخاذ القرار والحسم والمريض بالانفعال والتقلب و المزاجية والمصاب بتضخم في الأنا السياسية والمسكون بعشق السلطة والانتقام و الاغتناء عن طريق المال العام سواء كان فردا أو مجموعة ممن يجلسون على كراسي المسؤولية بالجهة لن يستطيعوا أن يقدموا شيئا لهذه الجهة، حتى ولو توفر لهم الإجماع وقد آن لهم أن يكفوا عن التذرع بالآخر واقحام شخص الملك والتهديد بنموذج الحسيمة وأن يتشجعوا ولو لمرة واحدة ويعتذروا ويعلنوا فشلهم في مهامهم ويقدموا استقالاتهم رأفة بأرواحهم وشفة على نفوسهم التي أنهكها الأرق وغلبها الهم حتى بدأت تخبط خبط العشواء ومضت في تصريف ردود أفعال وقرارات تعكس حجم الجحيم الذي يعيشون فيه.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مهدي محمد براهيم: 2018/05/17 1

    حين يعيش الإنسان بوجهين يقضي مجمل حياته بين جيوب الناس كالعملة النقدية،،اوافق صاحب المقال فيما أتى به ،لكنه في نفس الوقت ينطبق على حرمه النائبة السادسةللرئيس حين اعتنقت مذهب بلفقيه ،،

أكتب تعليقك