الرئيسية » سياسة ومجتمع »

الوضعية الكارثية للطريق الاقليمية 1919 الرابطة بين إداكوكمار وإفران عبر إمجاض في البرلمان

تقدم  النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية جمال كريمي بنشقرون، بسؤال كتابي إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، حول موضوع الوضعية الكارثية للطريق الاقليمية رقم 1919 التي أنجزت في بداية التسعينيات والرابطة بين جماعة إفران الاطلس الصغير بإقليم كلميم وجماعة إداكوكمار بإقليم تزنيت عبر مجموعة من الجماعات الترابية بإقليم سيدي إفني (إمجاض).

وأوضح النائب، في اتصال معه أن السؤال يندرج من جهة في إطار الاختصاصات والمهام المخولة للنواب باعتبارهم ممثلي الأمة … ومن جهة أخرى ضمن برنامج المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب للانفتاح على المنتخبين المحليين والتواصل الدائم معهم كما تنص على ذلك خطة “التجذر” التي اعتمدها حزب التقدم والاشتراكية كأحد أهم مخرجات الدورة الثامنة للجنة المركزية للحزب، وخاصة منها الجانب المتعلق بتثمين ودعم مقاربة نضال القرب وقدرات المسؤولين الحزبيين والمناضلات والمناضلين على الصعيد المحلي سعيا للحضور الحزبي الفاعل والمؤثر في الساحة الاجتماعية والسياسية … وذلك من اجل الاهتمام وإعطاء الأولوية لمجموعة من الملفات ذات التأثير المباشر على المعيش اليومي لفئات واسعة من جماهير شعبنا عبر التراب الوطني، وإيلاء العناية الضرورية لمطالب الساكنة.

وأبدى ذات المسؤول البرلماني لدى مساءلته لوزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء خلال سؤال كتابي موجه لذات المسؤول الحكومي … استغرابه من الوضعية الكارثية للطريق الاقليمية رقم 1919 بسبب تأكل بشكل كبير مما تسبب في عدة حوادث مؤلمة سقطت فيها أرواح بشرية كانت موضوع عدة شكايات من السكان ومن المنتخبين المحليين.

لهذا سأل النائب وزير التجهيز والنقل عن التدابير والإجراءات  المستعجلة التي ستتخذها وزارته من أجل توسيع وإصلاح هذا الشريان الحيوي والأساسي الذي يربط بين تلاث أقاليم هي كلميم وسيدي إفني وتزنيت؟؟؟

محمد أمنون: تغيرت نيوز من جماعة إفران الأطلس الصغير

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك