أعلن محمد أمنون، باحث في التنمية، ومستشار جماعي بجماعة إفران الأطلس الصغير إقليم كلميم، عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تضامنه مع سكان جماعات إمجاض وأيت الرخا في قضية إحداث مستشفى القرب بمركز تغيرت بدل مركز جماعة لاخصاص، رغم أن جماعة لاخصاص يسيرها حزب الـPPS الذي ينتمي إليه هذا الأخير.
في هذا السياق، أطلق أمنون نداء في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي ويـُطالب سكان 07 جماعات ترابية بكل من أيت الرخا وإمجاض الاستعانة بحقنة ذات مفعول قوي في التعبئة والتوعية بما يجري حولهم … من أجل نسيج اجتماعي محلي قوي وواعي بحساسية اللحظة، ونسيج قابل لاستنبات ثقافة وحدة الهدف والمصير وما يستلزم ذلك من صمود وإصرار وتلاحم، مضيفا أن “ملحمة الريف أمامنا جميعا واضحة ودرس لكل الضمائر الحرة ذوي النيات الحسنة”.
وهذا نص النداء إلى كل الفعاليات المدنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية … بإمجاض وأيت الرخا
لا شك أن إمجاض وأيت الرخا (دائرة بويزكارن)، كانوا دائما ضحية كل التقسيمات الترابية الإقليمية والجهوية … لأسباب كثيرة ومتنوعة … و هو ما يفرض اليوم على أحبابنا في إمجاض وأيت الرخا، وخاصة: جماعة أيت الرخا، جماعة سيدي عبد الله أو بلعيد، جماعة بوطروش، جماعة إبضر، جماعة تغيرت،جماعة سبت النابور، جماعة أنفك، (07 جماعات ترابية قروية تعاني التهميش والحكرة، بتعداد سكاني يفوق 40 ألف نسمة، الاستعانة بحقنة ذات مفعول قوي في التعبئة والتوعية بما يجري حولهم … من أجل نسيج اجتماعي محلي قوي وواعي بحساسية اللحظة … نسيج قابل لاستنبات ثقافة وحدة الهدف والمصير وما يستلزم ذلك من صمود وإصرار وتلاحم، وملحمة الريف أمامنا جميعا واضحة ودرس لكل الضمائر الحرة ذوي النيات الحسنة ..
وأمام النقاش العام هذه الأيام بخصوص مستشفى القرب … فان مطلب تشكيل نسيج اجتماعي قوي بإمجاض وأيت الرخا كقوة ضغط أضحى أمرا مستعجلا … نسيج اجتماعي نخب على شكل قوى ضغط محلية مؤهلة للضغط على أصحاب القرار مركزيا وجهويا من أجل عدالة توزيع دعم ومشاريع الدولة وتشكيل نسيج قوي يتوقف على نخب بمهارات وفنون محورية عديدة منها:
فن العلاقات العامة.
فن الحوار والتفاوض.
فن التحالفات والائتلافات.
فن إدارة الأزمات.
فن إدارة الرأي العام.
وما نحو ذلك، فلابد من تطوير المهارات المذكورة والخبروية والحصانة المطلوبة في كل منهما وإعداد وتوظيف النخب والطاقات اللازمة في تلك المجالات واستحصال المستشارين لذلك … بخلاصة أن مسالة تجميع النخب المحلية ضمن مجموعة ضغط / لوبي لدعم المنطقة أضحت مهمة أساسية وضرورية، وقد تكون الخطوة الأولى في الألف ميل القادمة.
لوبي قوي يساوي نخب صالحة عارفة قوي، والكفاءة، وقوة مادية، وثقل اجتماعي، وكفاءة التواصل التفاوضي، ومشروع اجتماعي تنموي”.
محمد أمنون (عضو اللجنة المركزية – حزب التقدم والاشتراكية)
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=28502







