الرئيسية » الافتتـاحيـة »

“مداويخ” إمجاض وتشكيل الحكومة

لم يجد المنتمون لحزب المصباح أو “المداويخ” كما يسمون، المنحدرين من منطقة إمجاض بالخصوص وإقليم سيدي إفني عموما ما سيـُبررون به “زلة العثماني” في قبول انضمام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الحكومة المقبلة، والذي رفضه أمين عام حزبهم قبل إعفائه، وهم الذين قالوا في وقت سابق أن عزيز أخنوش خارج التشكيلة الحكومية قبل أن يدخل من باب التجمع الوطني للأحرار.

“مداويخ” إمجاض التزم أغلبهم الصمت، فيما الآخرون يـُغردون ولم يقولوا شيئا، وذلك بعد إدانة صريحة لأمين عام حزبهم من طرف رئيس مجلسهم الوطني الذي أتبث أن عبد الإله بنكيران هو المعرقل والعائق في تشكيل الحكومة ومسؤول البلوكاج، وهو صاحب المقولة “إلى شفتو الاتحاد الاشتراكي في الحكومة عرفوني أنا ماشي هو عبد الإله”.

الـPJDـيون من إمجاض كانوا يـُغردون أن حزب المصباح هو حزب المؤسسات، وأن رفض انضمام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى حكومة عبد الإله بنكيران هو قرار الحزب وليس قرار الشخص، وبالتالي فالحزب هو الذي سمح للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الدخول إلى حكومة العثماني، ما يعني أن الحزب “طحن مو” عبد الإله بنكيران.

أثبت الزمان لـ”مصابيح” إمجاض أن الذي يحكم هو القصر، وأن الأحزاب السياسية ما هي إلا بروتوكول لابد منه لإظهار للعالم أن المغرب دولة ديمقراطية، ولا حزب في المغرب باستثناء “حزب المخزن”، ولا يحكم في المغرب سوى التماسيح والعفاريت الذي فضحت الحزب وحولته من حزب وطني كما يدعون إلى حزب “مخزني” بامتياز.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك