في تسجيل له لمقطع جديد، الفنان المجاضي علي أبودرار يقصف هذه المرة كبار الأغنية الأمازيغية بكلماته المعبرة والهادفة لتجاوز كل الصرعات التي بدأت تنبثق بين رواد الأغنية الأمازيغية المغربية، خاصة بعد الانتخابات التشريعية بين كل من الفنان أحمد أوطالب المزوضي والحسين أمراكشي وأحمد نتاما وصالح الباشا وآخرون
صراعات يراها الفنان أبودرار، أنها لا تنفع الأغنية الأمازيغية أكثر مما سيشكل في اندثارها، هذا وأضاف أنه لا يمكن أن يتجاوز الفن الشفوي ما يعانيه من مشاكل ورواده في تشنج متواصل، لأن الشعر في مجمل المكونات الأدبية يتطور بتطور العلاقات بين رواده رغم اختلاف كل أيدولوجياتهم ولهجاتهم، ويبقى الهدف من وراء هذه التصرفات محدودة لا تتجاوز الغيرة والحرقة أكثر ما هي تقنيات معروفة لدى الجمهور، فمنهم من يتخذ كذلك للشهرة والتسوق، ومنهم من يتخذها كوسيلة لزرع الفتنة بين القبائل على غرار “امتوكا” و”احاحان” و”مزوضة ” وغيرها…
ونحن كمبتدئين هذا التيار يقول الفنان أبودرار، أننا نراهن على تفادي مثل هذه الانحيازات الزائدة “وأنا أكون وأنت لا تكون”، لأن التراث الأمازيغي اليوم في حاجة ماسة لإحيائه ولتظافر الجهود من أجل الحفاظ على المكتوب منه وتشجيع الشباب على كتابة ما هو شفوي مثل أشرطة “سيدي حمو” و”الحاج بلعيد” وغيرهم من الرواد.
هذا وأشار علي أبودرار إلى أن هذا المقطع ليس بالرد السلبي أكثر ما هو رد إيجابي ورد الاعتبار للفن الأمازيغي وللإنسان الحر الذي يتميز بالأخلاق النبيلة والعالية، وهو أيضا رسالة صوتية لكون الفانين غالبا ما يتواصلون في الغناء ويقومون بتمرير رسائل بعضهم لبعض بتقنيات فنية مشتركة مع الجمهور، وهذا أيضا ما يميز الفن الأمازيغي عن غيره ويبقى الهدف واحد وموحد هو خدمة التراث وخدمة الفن والحفاظ على الهوية كأسمى غاية في كل تجليات الفن والشعر وغيره.
أحمد بدراري: تغيرت نيوز من جماعة إبضر
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=27560







