غالبا ما نتوصل بمعلومات تفيد بتورط بعض الأشخاص في مركز المسؤولية من فضائح بعضها أخلاقية، ونتفادى تسمية الأسماء بمسمياتها احتراما أولا إلى الضحايا، خاصة عندما يتعلق الأمر بنسوة وفتيات قبيلتنا إمجاض، وأخير ما توصلنا به من معلومات تعرض عدد من الفتيات للتحرش الجنسي، وهذه المرة ليس من طرف “الشمكارة” وليس في الشارع العام، وإنما من طرف من كنا نطمح فيه أن يكون في مقام أب الثاني لهذه الفتيات، ومن كنا نريده أن يحميهن ويعتبرهن بناته.
كثيرا ما تقع بعض الأحداث ويتم التستر عليها من طرف من يريدون لقبيلتنا أن تبقى في أسفل السافلين إلى الأبد، ونتحمل فيها كمنبر إعلامي جزء من المسؤولية لأننا نراعي بعض الخصوصيات، وغالبا ما نتطرق إلى مثل هذه الأحداث بشكل غير مباشر، حتى يعلم هؤلاء أن أخبارهم تصلنا في حينه، وهو ما سيدفعنا في القريب العاجل إلى تسمية الأسماء والأحداث وإن كان ذلك سيسبب في مجموعة من المشاكل، لنا كمنبر إعلامي ولبعض الأسر أيضا، بما فيها تلك التي تدور في فلك السلطة.
هذا يتحرش هناك، وذاك يعتقله الشباب والمواطنون هناك ويـُقدمونه للسلطة ويـُطلق سراحه، لأن إسم عائلته له ارتباط بالسلطة وإن تعلق الأمر فقط بعون سلطة. وما يقع في الآونة الأخيرة يتطلب منا جرأة كبيرة ومواجهة الواقع بالحقيقة، وانتظرونا في حلقات قادمة.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=27458







