الرئيسية » أغراس أغراس »

القيادي الـPAMـي محمد أبودرار عن تحالف البيجيدي والجرار: احترموا ذكائنا

وصف المستشار أبودرار عبر تدوينة له في الفايسبوك نية رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني بفتح المشاورات مع جميع الأحزاب الممثلة بالبرلمان بداية بالأصالة والمعاصرة بمجرد خطة لزعزعة زعيم “أغراس اغراس” حسب وصفه للإيهام بأنه يمكن اللجوء للمستحيل إذا سدت جميع الأبواب. وأضاف عبر تساؤلات هل سبب هذه الخرجات هو فقط تسويق صورة إلياس العماري في مقر البيجيدي مستجديا للتحالف. موضحا كذلك أن تباعد طريقة تدبير الحزبين للكثير من الملفات الشائكة توضح مدى استحالة تحالف الحزبين في حكومة واحدة على الأقل في الوقت الراهن.

إليكم التدوينة :

تحالف الـPAM  والـPJD …  رجاء احترموا ذكائنا.

دشن رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني أولى خطوات مسلسل البحث عن تشكيل الفريق الحكومي، وفي إطار (دهشة البداية) قرر فتح المشاورات مع جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان حسب ترتيب مقاعدها. هذه الخطوة تعني أن أول لقاء سيكون مع (صديقهم العزيز) حزب الأصالة والمعاصرة، وحيث أن الأمر سبقته إشارات من الطرفين فُهِم منها أن ثمة مجال للتقارب بين الحزبين خاصة تهنئة الاخ الأمين العام للبام، فقد انطلقت التحليلات والسيناريوهات منصبة حول احتمال تحالف تاريخي يجمع بين الغريمين على اعتبار أن السياسة فن اللا ممكن وفيها لا توجد عداوة دائمة بقدر ما توجد مصلحة دائمة.

لكن بالمقابل، هل الاخوة في البيجيدي يستغبوننا؟، ألم يتم تكليف الأمانة العامة للبيجيدي التي يترأسها بنكيران للبث في التحالفات التي سيجريها العثماني؟. ألم يقسموا مرارا أن الاتحاد خط أحمر وسابقا البام خط ناري؟. هل يريد البيجيدي تسويق صورة تواجد إلياس العماري في مقرهم على أساس أنه جاء أخيرا يستجدي منهم التحالف؟.

المطلع على مجريات الساحة السياسية في العشر سنوات الأخيرة سيفهم بما لا يدع مجال للشك أن هناك اختلافا عميقا في الرؤى وفي كيفية تدبير الحزبين للعديد من الملفات الاستراتيجية كانت الساحة مجالا خصبا للتجاذب وتبادل الضربات فيها وصلت أوُجَّها في زمن الحكومة المنتهية ولايتها، معارك ثنائية كانت سببا مؤثرا في تقوية الطرفين استفاد منها أكثر حزب لامبة رغم أنه أضاف فقط 17 % من المقاعد البرلمانية مقابل 112 % لحزب التراكتور.

على كل حال، ما هو واضح أن رئيس الحكومة المكلف وهو الطبيب النفسي المنتمي لمنطقة (إبودرارن) لطالما فرَّخت آلاف التجار، أراد فقط زعزعة ابن بلدته زعيم (أغراس أغراس) بخطة (ما بقا عندي ما نخسر) وإظهار أن هناك حل آخر أكثر قوة، من أجل حثه على التخلي عن الاتحاد حفاظا على ما تبقى من ماء الوجه وعدم إطلاق رصاصة الرحمة على بنكيران الذي أرغم على التقاعد عبر سيناريو كان أحد مؤلفيه.

فالبيجيدي ومعه خبراء المشهد السياسي واعون تماما أن توجه المملكة للقارة الإفريقية التي وضع صاحب الجلالة لبنتها عبر رحلات مكوكية تخللتها اتفاقيات ضخمة مع عشرات الدول الإفريقية بفريق من الكومندوس الاقتصادي والتقني أوضحت استحالة أي تشكل حكومي من دون تواجد حزب الأحرار مُطعَّما ببعض التكنوقراط.

ختاما، إن تحالف البام البيجيدي بترأس هذا الأخير للحكومة لن يكون في الوقت الراهن إلا في خيال البعض، فلا داعي لهذه الخرجات المُضيعة للوقت (ولاَّ عزيز عليكم التصاور؟ ورجاءً احترموا ذكائنا.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك