كلما حل فصل الربيع بمناطق مختلفة من الجنوب بما في ذلك قبيلة إمجاض إقليم سيدي إفني، إلا ويحل معه فيروس يأتي على الأخضر واليابس، ألا وهم الرعاة الرحال القادمين من الأقاليم الصحراوية، وهم الآن يتواجدون في مناطق قريبة جدا من إمجاض كمنطقة ميرغت بجماعة سيدي احساين أو علي ووجان وغيرها …
هذا الفيروس الذي يكون غالبا الفيروس الصحراوي لا يعرف للاحترام واحترام أملاك الغير طريقا ولا يعرف للحوار سوى الحرب، ولا يؤمن بالسلطة وما يدور في فلكها، سيحتل أراضي إمجاض من جديد منذ الآن إلى غاية شتنبر المقبل، حيث لا السلطات تستطيع ضبط الأمن ولا مناضلي (….) يستطيعون الدفاع عن أملاك وشرف أهلهم.
يأتينا من الصحراء طيلة السنة دقيق مهرب وبنزين، وهاتين المادتين يفرح بهما المواطن المجاضي، لكن في الشهور القادمة سيأتينا منها الفيروس القاتل الذي سيقض مضجع الساكنة المحلية وتحول أملاك الساكنة إلى مراعي عامة تحت الرعاية السامية للصحراء وبإشراف من السلطات.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=27373







