الرئيسية » سياسة ومجتمع »

بلفقيه: بوعيدة هو من يـُحاول تأزم الوضع وخلق البلبلة والفتنة بين القبائل المغربية


اتهم عبد الوهاب بلفقيه، مستشار معارض بمجلس جهة كلميم واد نون بعض المنتخبون، منهم مستشار حزب العدالة والتنمية بالمساهمة الفعلية في الوقفة الاحتجاجية المنظمة يوم أمس الخميس (09 مارس 2017) وبمباركة من رئيس الجهة، معتبرا ذلك حملة “قبلية” تـُهدد الأمن بالجهة.

وحمل بلفقيه المسؤولية الكاملة لما وقع الاثنين الماضي (06 مارس 2017) خلال دورة المجلس العادية لرئيس الجهة، ولعل كاميرات قاعة الجهة شاهدة على ذلك حسب ما جاء في بيان له نشره في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، وطلب الجهات المسؤولة بفتح تحقيق نزيه وشفاف في “المهزلة” حسب تعبيره، وكشف نتائجها للرأي العام.

بلفيه، وجه نداء لمن وصفهم بـ”الأفراد الشرفاء والعقلاء” من قبيلة أيت لحسن بمختلف ربوع الوطن لمشاهدة التسجيل الكامل لما وقع يوم 006 مارس، والأشرطة المنشورة على صفحات التواصل الاجتماعي، للتحقق بنفسها أن بن بوعيدة هو من يـُحاول تأزم الوضع وخلق البلبلة والفتنة بين القبائل المغربية.

المستشار الاتحادي دعا مرة  أخرى والي جهة كلميم وادنون أن يتحمل مسؤوليته كاملة، ضد هذا الوضع “الخطير” الذي يزعزع استقرار النظام العام، والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول نفسه الخروج عن القانون، مشيرا أن تسيير الجهة يجب أن يسير بالقانون المنظم للجهات وليس بمنطق القبلية، إذ نحترم القانون والمؤسسات الدستورية، فالقانون فوق الجميع ومصلحة البلاد فوق كل اعتبار، وأكد أنه لن يبقى مكتوف الأيدي فالصبر قد نفذ حسب تعبير البيان.

وقال بيان بلفقيه، أن تتبعه لمجريات اﻷحداث بعد نسف دورة مارس لجهة كلميم وادنون، والتي يتحمل مسؤوليتها التاريخية بشكل مباشر رئيس الجهة بن بوعيدة، وبعد التعاطي السلبي واللامبالاة للمسؤول الأول عن اﻷمن بالجهة، وزاد بلفقيه قائلا:  “وحرصنا على تنبيههم بخطورة الوضع والمنزلق الذي أراد بن بوعيدة أن يضع فيه مواطني وساكنة الجهة، واستجابتنا لطلب مسؤولي الدولة بضبط النفس، لحرصنا على استقرار الأمن وتثبيت النظام قدمنا تنازلات أخرى، رغم عدم أخذ تنبيهنا بنوع من الجدية والمسؤولية من طرفهم”، حسب قوله.

رغم كل ذلك، يـُشير البيان إلا أن رئيس الجهة زاد الوضع تأزما وخطورا ووضع أمن المواطنين واستقرار الجهة على صفيح ساخن، بمحاولته زرع الفتنة والبلبلة والعنصرية داخل الجهة، وخير دليل على ذلك (يضيف بلفقيه) الفيديوهات المسربة التي نشرت في مختلف صفحات التواصل الاجتماعي والمكالمات الهاتفية التي تروج عبر الواتساب، وأخرها تحريض أفراد القبيلة في مختلف المدن من أجل القيام بمسيرات بالسيارات ضرب القانون والنظام العام عرض الحائط.

تغيرت نيوز من كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك