قال أحمد لشكر، زوج المستشارة الجهوية بجهة كلميم واد نون المنشقة عن الأغلبية، أن بخصوص السيناريوهات المحتملة في دورة الجهة لمارس 2017، إما أن تمر الدورة بشكل عادي في حالة تتوفر الأغلبية على أغلبيتها أو نسفها في حالة وقع العكس. مضيفا أنه كم من مرة لا تتوفر الأغلبية لدى أغلبيتها ويتصلون بهم ويطلبون منهم عدم الحضور وتعمد الغياب.
وأضاف لشكر في حوار على تطبيق للتواصل الاجتماعي، أنه كشاهد من البيت الداخلي للأغلبية بجهة كلميم واد نون، أن المخططات التي تم الرهان عليها قبل الدورة هو العمل على استقطاب الأغلبية، خاصة بعد علمهم المكتب المسير بفقدانهم لها، وقاموا بربط الاتصالات به (ا) وعدد من الأمور لم يوضحها أكثر، وأشار أن الأغلبية كانت مستعدة مقابل أي شيء، فقط كي أن ننضم إليهم، وكان رد (الزوج) أن قراره محسوم وسيـُعبر عنه أمام الرأي العام، وهو موقفهم المبدئي من الأغلبية الحالية، مضيفا أن ثقتهم سيمنحونها للمعارضة ليروا إن كانت في مستوى اللحظة، وإن لم تكن كذلك (لم يـُوضح ماذا بعد).
لشكر في ذات الحوار الافتراضي نيابة عن زوجته المستشارة أمس الثلاثاء (07 مارس 2017)، أوضح أيضا، أن بعدما التحق فريق الأغلبية بالقاعة وجدوا أن الموقعين في لائحة الحضور هم 21 عضو، لذا كان الخيار أمامهم نسف الدورة تفاديا للإحراج أمام الرأي العام. وزاد قائلا أن من بين الأخبار التي استقاها من لقاء المعارضة مع والي جهة كلميم واد نون أنهم توصلوا بالمراسلات على أساس أن لديهم أنباء تفيد بأن هناك أناس لهم نية نسف الدورة، وتأسف لشكر لأن السلطة لم تتخذ الإجراءات اللازمة.
أما بخصوص اجتماع الأغلبية، قال أن الأغلبية اجتمعت لمدة ثلاثة أيام بمدينة أكادير، غير أنه لم يحضر إلى الاجتماع مما يؤكد أن موقفه عبره عنه من قبل، وأكد لهم حسب تصريحه أن قراره وموقفه واضحين، ولا زالت الاتصالات جارية معه إلى حدود الآن، وأكد للمتصلين من الأغلبية أنا موقفه هذا واضح ومبدئي، خاصة أنه جلس مع الطرف الثاني من المعارضة وناقش معهم السبل التي يـُمكن بها تجاوز الوضعية التي تعيش على إيقاعها الجهة.
تغيرت نيوز من جماعة تغيرت
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=27247







