إن ما حدث بجهة كلميم واد نون خلال الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة الاثنين الماضي (06 مارس 2017) شغل بال الرأي العام الجهوي وحتى الوطني، وما ساكنة إمجاط إقليم سيدي إفني إلا جزء من هذه الرأي العام الذي واكب “فضيحة” الجهة دون أن يعرف حقيقة ما يجري، خاصة وأن “الفضيحة” تهم إمجاط بالدرجة الأولى.
هذه المنطقة الممثلة بثلاثة مستشارين، الحسين كاضيض عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو مستشار معارض، والحسين خير الدين عن حزب الحركة الشعبية وهو النائب الثالث للرئيس، وسهام أزركي عن حزب الحركة الاتحادية الاشتراكية الشعبية للقوات الوهابية، الذي التحقت به أخيرا دون أي مبرر واقعي وحقيقي وهي النائبة السادسة للرئيس.
إن إمجاط رغم أن لها 03 مستشارين بالجهة، إلا أن لكل واحد منهم توجهه الخاص، كاضيض من المعارضة منذ البداية وخير الدين من الأغلبية منذ البداية، وأزركي لا هنا ولا هناك منذ البداية، حسب ما أوضحه بلاغ زوجها الأخير، وبالتالي فالمواطن المجاطي عموما والإفناوي بالخصوص الذين أوصلوا هؤلاء إلى تلك الكراسي يجهلون ما يحدث.
قبل الدورة خرج كاضيض ببلاغ يُـندد بإقصاء جماعته من ميزانية الجهة، وتوعد أن ذلك لن يمر بسلام، وبعد الدورة خرج الحسين خير الدين ببيان صوت وصورة يوضح فيه بعض ما وقع، وفي نفس التوقيت خرج بيان لزوج النائبة المنشقة عن الأغلبية يسبح في اتجاه معاكس لكلا الفريقين (الكاضيضي والخير الديني).
تحدي كبير أمام المستشارين الثلاث، أن يقوموا بدعوة إلى مناظرة محلية على صعيد منطقة إمجاط وحتى إن دعت الضرورة في الهواء الطلاق ليوضحوا حقيقة ما يجري، على الأقل أن يوضح خير الدين للرأي العام حقيقة انسحاب الأغلبية وتوضح أزركي حقيقة بقائها بعد الانسحاب وتعليمات “لاَ كْلْسِي تْمَّاكْ مَمْنُوعْ تْخْرْجِي” ويوضح كاضيض ما تبقى.
ما لم سكن هناك تواصل بين هؤلاء ومع الناخبين المجاطيين في مناظرة تجمع المستشارين الثلاثة، فسيـُصدق الرأي العام ما يتداول منذ 300 مليون سنتيم التي فرقت بين مستشارين الحركيين و30 مليون سنتيم التي سببت في الانشقاق الأغلبي وكل ما يـُروج، وهم إذن متهمون إلى أن تثبت براءتهم عكس “المتهم برئ إلى أن تثبت إدانته”.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=27244







