السماسرة لا يقرأون و لا يكتبون لأنهم يسرقون، ولأن سيادتكم سمسار في العقار والبشر فطبيعي أن لا تكون من عاداتكم الكتابة، لأنها ليست فعلا متاحا لأمثالكم من “عبيد الوهابية الجديدة” ممن قبلوا الخنوع والركوع والخضوع للأسياد، أمثالكم لا يجيدون إلا الاكتيال من سوق أمحيريش، والعمل كوسطاء حتى لا أقول شيئا اخر احتراما، والسعي بكل السبل لإرضاء ولي نعمتكم وإشباع نزواتكم المريضة وأحلامكم الوردية في الاغتناء غير المشروع على حساب امكانات الجماعة ومستقبل ساكنتها.
أمثالكم ممن لا يظهرون سوى في مناسبات الانتخابات محملين بقراب المال الوفير من عائدات الريع ومنهوبات الجهة والغائبون من مساحات النضال التي رسمها الكثيرون من أبناء إمجاض دفاعا عن حقوقهم منذ سنوات، أمثالكم من الجبناء ممن ترتعد فرائصهم وتتزايد خفقات قلوبهم بمجرد ذكر الاحتجاج والشكاية، أمثالكم ممن يتقوسون 360 درجة لتحية ممثل السلطة ويهرولون لتلبية دعواته طبعا في الرضى والقبول وفي كؤوس الشاي وكعب الغزال، أمثالكم لم ولن ينالوا احترامنا.
أكيد أن الابتسامة التي لا تفارقني و قهقهاتي كما سميتموها، تغيضكم وأنتم الذين لا تعرف البسمة إلى وجوهكم سبيلا، تأكدوا أنها هدية أهديها لتزرع الرعب في قلب كل الجبناء والحاقدين ممن يدورون في فلككم من الأقزام والفاشلين والمسبحين بحمد صاحب الدرهم والدولار ممن امتلأت قلوبهم حقدا وحسدا ويتمنون نهايتنا.
أحمد لشكر: بتاريخ 16 نوفمبر، 2016، الساعة 12:10 ص
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=27229







